سكينة السطم أول مصممة اعلانات في القامشلي

سكينة السطم أول مصممة اعلانات في القامشلي
نساء | 01 أغسطس 2019 | ديما شلار
تتحدث سكينة السطم عن عملها، "بدخولي مجال الدعاية والتصميم أصبح من الممكن أن ترى توقيع سيدة على تصميم إعلانٍ طرقي أو تجاري بدلاً من اسم الخطاط الذي نفذ اللافتة والذي كنا نراه سابقاً، وبذلك أكون أول سيدة في القامشلي اقتحمت هذا المجال الذي أعتبره جديداً عموماً، إذ كان يقتصر على الحدادين والخطاطين الرجال".

سكينة (40 سنة) من القامشلي تؤكد لـ"روزنة" أن شغفها بالتصوير الفوتوغرافي وتصفح المجلات والإعلانات دفعها لتعلم التصميم وطرائق استخدام الحاسوب، لتصبح بذلك أول سيدة في المحافظة تؤسس مكتباً مختصاً بتصميم اللوحات الطرقية والإعلانات.

يمكن الاستماع إلى قصة سكينة عبر هذا التسجيل:
 

غورغي أحمد صاحب مطبعة في القامشلي تحدث عن صعوبات العمل الذي يتطلب جهداً بشرياً خلال تركيب اللافتات مثل استخدام الأدراج والصعود على أسطحة الأبنية لتنفيذ الشكل النهائي للوحة، وأضاف أن تجربة سكينة كانت حافزاً مشجعاً لكثيرات من القامشلي للانخراط في هذا المجال، لافتاً إلى أنه يلاحظ ازدهار أعمالهن الخاصة.

وأشارت سكينة إلى صعوبات لوجستية تتلخص في مدة الانتظار الطويلة لاستيراد المواد اللازمة ووصولها إلى المدينة لإنجاز التصاميم نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

تستمر سكينة في عملها كمدرّسة لمادة الرياضة إلى جانب عملها في مكتبها الخاص، وتشير إلى أن مشوارها في مجال الدعاية والإعلان بدأ مع "جريدة حياة جيان" الإعلانية  وفريقها، والتي كانت تخصص ريعها لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بغرض التخفيف من الضرر الذي لحق بهم خلال سنوات الحرب".

وتشدد على وجوب مشاركة المرأة في العمل وبخاصة بعد الغلاء في الأسعار وفقدان المعيل أو الزوج مضيفة" أتمنى أن أكون أملاً لكل امرأة تحب العمل، عليها أن تذلل العوائق، فالعمل هو قيمة للإنسان وقيمة للمرأة".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق