جرحى مدنيون نتيجة قصف مكثّف على ريفي حلب وحماة

جرحى مدنيون نتيجة قصف مكثّف على ريفي حلب وحماة
أخبار | 01 أغسطس 2019

كثّفت قوات النظام السوري وروسيا القصف على مناطق خفض التصعيد في حلب وحماة، ما أسفر عن عدد من الجرحى ودمار كبير في المنازل والبنى التحتية.

 
وقال الدفاع المدني في حماة، ليلة الأربعاء – الخميس، إنه تعرضت مدينة كفرزيتا  ومحطيها لنحو 20 غارة بالطيران الحربي، و15 برميلاً متفجراً و70 قذيفة مدفعية وصاروخية، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين تم نقلهما إلى أقرب نقطة طبية.
 
كما استهدفت طائرات النظام الحربية وأخرى روسية مدينة اللطامنة بأكثر من خمسة عشر غارة، إضافة إلى استهدافها بالبراميل المتفجرة، وتم استهداف المدينة والأراضي والزراعية بأكثر من 40 قذيفة مدفعية وصاروخية دون تسجيل إصابات.
 
وتعرضت قريتي لطمين والأربعين ومدينة مورك لقصف مماثل، وفي غرب حماة استهدفت قوات النظام وروسيا قرى جبل شحشبو بالمدفعية والصواريخ، كما تعرض سهل الغاب لقصف مماثل.
 
وفي حلب أصيب ليلة الأربعاء- الخميس، مدني جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة  جزرايا التابعة لناحية الزربة في ريف حلب الجنوبي الغربي، بحسب مراسل روزنة عبد الكريم الثلجي.

وفي الأثناء استهدفت قوات النظام بقصف صاروخي ومدفعي بلدات كفرداعل وكفرناها وخان العسل وحور غربي حلب، وقرى زيتان والعثمانية و تل باجر جنوبي حلب.

 اقرأ أيضاً: اتهامات أممية لروسيا بدعمها مجازر النظام في إدلب 

وتتعرض أرياف إدلب وحماة وحلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
ويندرج ريف حلب وشمال حماة ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر الأستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق