الاستخبارات العراقية: "البغدادي" مشلول لكن نفوذه ما زال قويا

الاستخبارات العراقية: "البغدادي" مشلول لكن نفوذه ما زال قويا
الأخبار العاجلة | 30 يوليو 2019
البغدادي ملاحق من قبل التحالف الدولي، ويقال إنه مختبئ في منطقة قريبة من ريف دير الزور في سوريا، في حين قال العراق إن طائراته أصابت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية وأدت لإصابته بشلل في الأطراف.
 
قالت خلية الصقور الاستخبارية التابعة للداخلية العراقية، الإثنين، إن زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي موجود في سوريا، ولا يزال يتمتع بنفوذ قوي داخل التنظيم.
 
جاء ذلك في تصريحات لرئيس الخلية أبو علي البصري في تصريحات لصحيفة "الصباح" العراقية (رسمية).
 
وقال البصري إنه "بعد الانتكاسة العسكرية لداعش في العراق وسوريا، أصبح هناك خطر دائم على المجرم إبراهيم السامرائي الملقب بالبغدادي الموجود حاليا في سوريا مع معاونيه العرب والأجانب".
 
وأضاف أن البغدادي أعطى أولوية كبرى خلال الفترة الماضية للتصدي للتهديدات الاستخبارية وحفظ التنظيم من الاختراقات.
 
ويرى الخبير بشؤون الجماعات الجهادية ادريس القنبوري أن ما أعلنت عنه الاستخبارات العراقية ليس من الضروري أن يعكس ما يحدث على الأرض، لأنها لا تريد أن تعطي قوته الحقيقية حتى لا تعطي انطباعا للرأي العام العالمي والمحلي بأن التنظيم لم يمت وما زال قويا.
 
واعترفت الاستخبارات العراقية أن زعيم "داعش" لا يزال يتمتع بنفوذ قوي وطاعة بين أتباعه من جنسيات أجنبية وعربية، وأجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قُتلوا خلال العمليات المشتركة في سوريا وعمليات تحرير نينوى والرمادي وصلاح الدين وباقي المناطق
 
ولفت البصري إلى أن البغدادي يعاني من شلل في أطرافه بسبب إصابته بشظايا صاروخ في العمود الفقري خلال عملية لخلية الصقور بالتنسيق مع القوت الجوية أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة هجين جنوب شرقي محافظة دير الزور السورية قبل تحريرها عام 2018
 
ويرى الخبير القنبوري أن البغدادي وإن كان مشلول الأطراف أو غير مشلول، فإن هذا أمر لا يشكل اختلافا كبيرا، فقيادات التنظيم ما تزال موجودة رغم تصفية الكثير من رؤوسه، لكن القنبوري يعتقد أن هذا التنظيم لن يضيع أي فرصة لتوريد الأجيال الجديدة إلى التنظيم مع تراكم خبرته في هذا الإطار، فالضربات التي تلقاها من التحالف الدولي لا تعني نهايته إلى الأبد.
وحسب القنبوري التنظيمات الجهادية والمتطرفة تحاول أن تبقى على قيد الحياة عن طريق منابر وأفكار ونقل القناعات إلى مختلف فئات الشباب في العالم بأسره، وهذا ما يظهره تفكيك عدد من الخلايا في أوروبا، وفي المغرب العربي، وفي كل مكان من العالم، وهذا يؤكد امتلاك التنظيم لنوع من الجاذبية التي لا يزال يتمتع بها في عقول الإسلامويين رغم ما تلقاه من هزيمة على الأرض.
 
البغدادي ظهر للمرة الأولى منذ عام 2014، في 29 أبريل/نيسان الماضي، في مقطع فيديو مدته 18 دقيقة، تحدث فيه عن المعارك التي خاضها أتباعه في العراق وسوريا.

 

مقابلة ادريس القنبوري

 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق