الأردن: لاجئة سورية وشقيقها على أبواب الترحيل ... تعرّف إلى الأسباب

الأردن: لاجئة سورية وشقيقها على أبواب الترحيل ... تعرّف إلى الأسباب
أخبار | 12 يوليو 2019
 

قالت صبا العبيد، لاجئة سورية مقيمة في مخيم الأزرق في الأردن لـ"روزنة"، إن وزارة الداخلية الأردنية أبلغتها بضرورة مغادرة الأردن خلال شهر واحد، وذلك بعد رفض السفارة في النمسا ملف لم شملها، بينما تم قبول ملف والدتها وإخوتها.


وجاء قرار وزارة الداخلية الأردنية بعد أيام من موافقة الحكومة النمساوية على طلب لم الشمل الذي تقدم به والدها، وكانت المفاجأة بقبول لك شمل الأم والإخوة الصغار، ورفض ملف صبا وأخيها الذي يدرس صيدلة، لكونهما تجاوزا السن القانوني.
 
وقالت العبيد "إنها دخلت وعائلتها الأردن عام 2013، حيث أدخلهم الدرك الأردني  إلى المخيم الإماراتي، وفي عام 2015 سافر والدها إلى النمسا لتأمين حياة أفضل، حيث تمكن من الحصول على الإقامة النمساوية وتقدم مباشرة بطلب لم شمل لجميع أفراد العائلة".
 
وأضافت، "هنا كانت المفاجأة، إذ رفضت السفارة في النمسا ملفي وملف أخي عبد الله لتجاوزنا السن القانوني، بينما قبلت ملف والدتي وإخوتي الصغار، ومع ذلك تقبلت الأمر وقررت إكمال  المرحلة الجامعية في الأردن لمدة عامين، ومن ثم إكمال الدراسات العليا في النمسا"
 
وأردفت لـ"روزنة"، أنه تحدد  في 20 من شهر حزيران الماضي، موعد سفر والدتي وإخوتي إلى النمسا في الـ 13 من شهر آب المقبل، وفي العاشر من تموز  تفاجأت  بقرار صادر من  وزارة الداخلية الأردنية بوجوب مغادرتي الأردن أنا وأخي في حال مغادرة والدتي البلاد".

اقرأ أيضاً: الخارجية الأردنية لـ"روزنة": يجب ألا نترك وحدنا في مواجهة أزمة اللاجئين
 
وأشارت العبيد إلى أنها معرّضة بسبب هذا القرار لخسارة دراستها في كلية الهندسة، وطموحها، حيث أنها لاتستطيع العودة مع أخيها إلى سوريا و لا السفر إلى النمسا، كما لا يوجد أي دولة تمنح تأشيرة الدخول للسوريين.
 
وسجّلت صبا براءة اختراع سترة نجاة إلكترونية، تستطيع إرسال إنذار إلى خفر السواحل عند تعرّض الشخص للغرق، وتوضّح بدقة موقع الشخص الذي يرتدي السترة، للتحرك لإنقاذه، كما حصلت على العديد من الجوائز العلمية.
 

 

 
من الجدير ذكره أن اللاجئين السوريين في الأردن لا يتم منحهم بطاقة إقامة، وإنما وثيقة خدمة للجالية السورية، و أي عملية ترحيل تتم عن طريق ملف اللجوء والذي يكون مسؤول عنه رب العائلة سواء كان الأب أو الأم.
 
 و في حالة صبا ومع سفر المسؤولين عن ملف اللجوء زاد الأمر صعوبة عليها وشقيقها، ذلك في الوقت الذي لم تصدر فيه المفوضية أي بيان رسمي يوضح موقفها حيال هذه القضية.
 
وكان سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي تضامنوا مع صبا وأطلقوا وسماً تحت اسم "متضامن مع صبا" طالبوا فيه المنظمات الإنسانية بمساعدتها في الخروج من الأردن بشكل استثنائي، لكون ملفها وأخيها مع عائلتها، وليس ملفاً منفصلاً، فضلاً عن عدم امتلاكهما أوراقاً ثبوتية كجواز سفر ساري المفعول.
 
ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدّر عمان عدد الذين لجؤوا إلى البلاد بنحو 1.5 مليون منذ عام 2011.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق