باريس: سوريّة مُضربة عن الطعام تنُقل إلى المشفى إثر تدهور صحتها

باريس: سوريّة مُضربة عن الطعام تنُقل إلى المشفى إثر تدهور صحتها
أخبار | 05 يوليو 2019

نُقلت سحر سليمان؛ وهي إحدى المضربات عن الطعام في باريس احتجاجاً على التصعيد العسكري وتردي الأوضاع الإنسانية في الشمال السوري.، نقلت إلى المشفى في ساعة متأخرة من ليلة أمس؛ وذلك على خلفية تردي حالتها الصحية.

وقال مقربون من سليمان أن طبيب الإسعاف الذي عاين حالتها في المنزل؛ أصر على نقلها إلى المشفى والذي ما تزال ترقد فيه حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

وانضمت سحر سليمان إلى حملة الإضراب على الطعام بعدما أعلن عنها بريتا حاجي حسن، رئيس المجلس المحلي لحلب الشرقية سابقاً؛ الذي كان هو الآخر تدهورت صحته مطلع الأسبوع الجاري، وأسعف إلى أحد المشافي في مدينة جنيف في سويسرا، على خلفية إضرابه عن الطعام لأكثر من 25 يوماً.

 وقال حاجي حسن في حديث سابق لـ"روزنة"، إنه "مستمر في الإضراب عن الطعام طالما وجدت الطاقة فيه"، لكن بأسلوب مختلف، وذلك بتناول الفيتامينات والسوائل، ولفت إلى أنه كان يشرب الماء خلال الفترة الماضية من دون أي أملاح أو معادن، فنصحه الطبيب بعد تدهور حالته الصحية بتناول مادة "المغنيسيوم" وهي المعادن المهمة للجسم.

رغم تدهور حالته الصحية "بريتا حاجي حسن" مستمر في إضرابه عن الطعام

وعاد حاجي حسن إلى مدينة ليون الفرنسية  قادماً من جنيف حيث تقيم عائلته بعد تدهور صحته إثر الإضراب.

وتضامن الكثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي مع حاج حسن ومطالبه بحماية المدنيين وإيقاف القصف على محافظة إدلب.

وانضمّ للإضراب نحو 40 ناشطاً سورياً، بينهم الشاعرة الإيطالية فرانشيسكا سكالينشي"، المعروفة بمواقفها المؤيدة للثورة السورية. بحسب ما أعلنت على صفحتها الرسمية في "فيسبوك".

وكانت لجنة دعم الإضراب أوضحت أنّ الهدف من الإضراب حماية الأطفال والسوريين من خلال القوانين الدولية، وطالبت مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بكسر الصمت الذي يجيز القتل والتحرك لإيقاف المجازر.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق