شكران مرتجى تهاجم التَنّمر في المجتمع السوري

شكران مرتجى تهاجم التَنّمر في المجتمع السوري
فن | 02 يوليو 2019

طالبت الفنانة شكران مرتجى بالابتعاد عن التنّمر؛ مشددة على وجوب الابتعاد عن الحكم على الأشخاص من خلال حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

  وأشارت مرتجى في منشور لها على صفحتها الشخصية على موقع "فيسبوك" إلى الممارسات السلبية التي تصدر عمن يقوم بفعل التنّمر، داعية متابعي صفحتها إلى الابتعاد عنها.

وقالت: "لاتغار مني لاتطمع بشغلي ومكانتي تعبت وهلكت لوصلت وياما ما نمت وبكيت وسهرت لا تسرقلي حلمي.. لا تشتمني؛ لاتصادر رأيي مو إذا اختلفت معك أنا عدوتك و انت عدوي... مو ضروري كون صديقتك بس كمان مو ضروري كون عدوتك؛ أنقدني بس لاتشتمني… أكرهني لا تابعني .أختلف عني لاتخانقني…  أنا حرة لا تخنقني".
 

وتابعت: "لا تقتلني بحرفك وتخليه سكين يدبحني... لاتحكي معي بس لاتحكي عليي... اذا كنت قوية مو معناها مغرورة… واذا طيبة مو معناها جدبه… واذا سمعتك مو معناها مالي رأي واذا فشيت قلبي مو معناها ثرثارة.. اذا مديتلك إيدي لاتقطعها وإذا مديتلي إيدك لاتمنني الدنية سلف ودين".

وفي حين لم توضح الفنانة شكران مرتجى سبب منشورها؛ ذهبت تعليقات متابعيها إلى تأييد ما جاء في منشور مرتجى رغم عدم بيان الأسباب لكتابة المنشور.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية خلال الآونة الأخيرة؛ حملات متعددة ركّزت على محاربة ظاهرة التنمر؛ التي بدت تأخذ حيزاً من التركيز على ضرورة مواجهتها.

اقرأ أيضاً: أيمن زيدان يلمح إلى مغادرته سوريا

ويُعرّف التنمّر بأنه ظاهرة عدوانيّة وغير مرغوب بها تنطوي على مُمارسة العنف والسلوك العدواني من قبل فردٍ أو مجموعة أفراد نحو غيرهم، و بتقييم وضع هذه الظاهرة يتبيّن أن سلوكيّاتها تتّصف بالتّكرار، بمعنى أنها قد تحدث أكثر من مرة، كما أنها تعبّر عن افتراض وجود اختلال في ميزان القوى والسّلطة بين الأشخاص؛ وفي كلتا الحالتين، سواءً أكان الفرد من المتنمرين أو يتعرّض للتنمّر، فإنه معرّض لمشاكل نفسيّة خطيرة ودائمة.

وكانت شكران مرتجى تضامنت مع زميلتها أمل عرفة، التي أعلنت قبل أيام عدة عن قرارها باعتزال التمثيل، ورغبتها بمزاولة مهنة أخرى تستطيع من خلالها أن تؤمّن مصدر رزق لها.

وأشارت مرتجى إلى أنّ خلافها مع أمل عرفة لن يُفسد للود قضية، مشيدة بموهبتها ومؤكدة أنّ البشر محكومون بالأمل وبأنها الأمل، موضحة أنّ أمل ليست في حاجة إلى محبتها، لأنّ محبّيها كثر، وأنّ محبتها لأيّ شخص لا يعني كرهها للآخرين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق