قيادي في "مسد": سعي روسي لإغاظة الأتراك عبر مدينة تل رفعت

قيادي في "مسد": سعي روسي لإغاظة الأتراك عبر مدينة تل رفعت
سياسي | 19 يونيو 2019

نفى قيادي في مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" في حديث خاص لـ راديو "روزنة" صحة التقرير الذي ادعت فيه قناة روسيا اليوم توصل ممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية الكردية إلى تفاهمات مع دمشق لإدارة مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

وتساءل عضو المجلس الرئاسي لـ "مسد"؛ (عضو المكتب السياسي في هيئة التنسيق-حركة التغيير الديمقراطي) علي السعد، في معرض تعليقه على تقرير القناة الروسية؛ عن الغاية من تسييس اتفاق منجز سابقاً، وأضاف بأن "الجميع يعلم أنه في الـ 27 من شهر كانون الأول الماضي عقدت اتفاقية تنسيق ما بين الشرطة العسكرية الروسية و مجلس الباب العسكري (التابع لمجلس سوريا الديمقراطية)، وهذا الاتفاق سمي باتفاق "العريمية" المنطقة المتاخمة لتل رفعت".


ولفت السعد إلى أن ذلك الاتفاق كان الهدف منه قطع الطريق على تركيا وتمكين السيادة السورية؛ مضيفا بالقول"ما تم من خلال الاتفاق كان ممكنا لأن هناك قضايا في المنطقة يمكن إبرامها ما دام اتفاق محلي منطقي".

وتابع "لا مانع من الاتفاق، ونحن سبق وقلنا لم نغلق باب الحوار مع النظام بالمطلق، ومن 7 أشهر تم اتفاق بين وحدات حماية الشعب التي نعتبرها جزء من الدولة السورية؛ و بين الروس، ومن 4 سنوات مجلس الباب العسكري يتعاون عسكرياً مع قسم من قطعات الجيش السوري".


اقرأ أيضاً: التصعيد العسكري في الشمال.. رسائل تركية في مواجهة المراوغة الروسية


 واعتبر السعد أن تحريك موضوع الاتفاق المنجز قبل 7 أشهر، تقف وراءه رغبة روسية لإغاظة الأتراك، مؤكداً في الوقت نفسه أنهم في "مسد" منفتحون على أي حوار؛ وكذلك نشعر أن الحوار مع النظام هو حوار الضرورة.

وسبق أن تعهدت تركيا، التي تسيطر على أراض واسعة شمال سوريا جراء عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" المنفذة بالتعاون مع فصائل سورية معارضة، بعزمها مواصلة أنشطتها العسكرية في المنطقة للقضاء على التهديدات "الإرهابية" لأمنها القومي، بما في ذلك عبر "تحرير" مدينة تل رفعت من "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي استأنف القتال معها بشكل متقطع منذ الـ  4 من أيار الفائت.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق