صحيفة بريطانية: البغدادي ما زال في سوريا

صحيفة بريطانية: البغدادي ما زال في سوريا
أخبار | 19 يونيو 2019

قالت صحيفة "ميرور" البريطانية أن زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي؛ أبو بكر البغدادي ما زال يتواجد في سوريا؛ فضلا عن تواجد العديد من الخلايا النائمة التابعة له سواء في محيط إقامته أو ممن قد يكون وصل إلى أوروبا لتنفيذ أعمال إرهابية.

وذكرت الصحيفة تلك المعلومات في تقرير نشرته على موقعها وترجمه موقع راديو روزنة، مضيفة بأن الآلاف من إرهابيي تنظيم داعش المهزومين في شرق سوريا؛ شكّلوا خلايا نائمة وغادر بعضهم لشن هجمات انتقامية في أوروبا.

و حذر قيادي في قوات سوريا الديمقراطية خلال مقابلة له مع الصحيفة البريطانية، من أن تواجه المملكة المتحدة المزيد من الهجمات الإرهابية الانتقامية، مؤكداً بأن مقاتلي التنظيم من الجنسية البريطانية كانوا الأشد عنفاً، وأضاف بأن "المقاتلين البريطانيين كانوا الأكثر عنفا؛ منهم من قتل، أو من بات أسيراً في السجن، ومنهم من هرب وربما استطاع العودة إلى المملكة المتحدة".


اقرأ أيضاً: "روزنة" تكشف مصير الداعشي المتهم بمحاولة اغتيال البغدادي


ويعتقد القيادي (ميرفان قامشلو) أن جميع المقاتلين البريطانيين يبلغ عددهم 800 مقاتل، كما لفت بأن هناك عشرات الآلاف من "أشبال الخلافة" الذين ترعاهم أمهاتهم المليئات بالكراهية ويجهزون أبنائهم لأن يكونوا الجيل القادم من القتلة ما لم يتم إنقاذهم من براثن المجموعة المتشددة، وأردف: "يحتاج هؤلاء الأطفال إلى الكثير من العلاج النفسي والمتخصص لمساعدتهم، أو سيكونون خطرين على العالم في السنوات القادمة.. مثل قنبلة موقوتة، إنها مأساة لكنها أيضًا خوف كبير".
 

بينما أشار إلى أن التنظيم ورغم الخسارة القاضية له في آخر جيب بالشرق السوري (الباغوز) إلا أنهم ما زالوا يحافظون على هيكليتهم وقياداتهم، وتابع حول ذلك: "ما زالوا يعتقدون أنهم دولة، شبكتهم النائمة هي بمثابة مافيا، ومن خلالها يظنون أنهم سيعودون".


قد يهمك: بين ليبيا و العراق... معلومات متضاربة عن مكان تواجد البغدادي


واعتبر أن البغدادي وقادة تنظيمه لديهم ذكاء أتاح لهم حتى الآن من القدرة على التواصل فيما بينهم، مشيراً إلى أن استمرار تواجدهم سواء في سوريا أو في أي منطقة يمثل تهديدا عالميا للجميع.

وقال بأن "أخطر المقاتلين لم يكونوا من المقاتلين العرب المحليين - كانوا أوروبيين، نعم بريطانيين، لقد كانوا الأكثر خطورة، متمرسين بشكل جيد، وتخليهم عن الكثير مقابل استمرارهم في القتال مع التنظيم يدل على الالتزام".

وتختم الصحيفة البريطانية بالقول أنه ورغم  أن داعش قد تكون هزمت في آخر معاقلها شرقي سوريا، إلا أن وكالات الاستخبارات الغربية لا تزال لديها معركة ضخمة لاحتواء الإرهابيين العازمين على الانتقام.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق