لمواجهة إيران.. البنتاغون ترسل ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط

لمواجهة إيران.. البنتاغون ترسل ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط
أخبار | 18 يونيو 2019

 

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" مساء أمس الاثنين؛ أنها قررت إرسال ألف جندي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط؛ استجابة لطلب من القيادة المركزية الأميركية.

ويأتي القرار الأميركي بعد مداولات دارت نهاية الشهر الفائت في البنتاغون حول العدد الممكن تدعيمه لقواتها في الشرق الأوسط، رداً على التهديدات الإيرانية في المنطقة، حينما ذكرت تقارير صحفية آنذاك بأن الوزارة الأميركية تريد إرسال 10 آلاف جندي أميركي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط في مسعاها لتعزيز الدفاعات ضد التهديدات الإيرانية المحتملة.

وذكرت التقارير أنه من المتوقع أن يطلب القادة العسكريون نشر المزيد من السفن وأنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي وصواريخ كروز البحرية، كما نقلت عن مسؤولين أميركيين أن القوات ستكون مهامها دفاعية، مشيرة إلى أن الخيارات العسكرية الأميركية التي يجري مناقشتها تشمل أيضا السفن ذات القدرات الهجومية البرية.

وقال وزير الدفاع الأميركي بالإنابة، باتريك شاناهان، في بيان له مساء أمس، إنه "استجابة لطلب من القيادة المركزية الأميركية؛ سمحت لنحو 1000 جندي إضافي لأغراض دفاعية للتعامل مع التهديدات الجوية والبحرية والبرية في الشرق الأوسط".

وأضاف البيان: "تؤكد الهجمات الإيرانية الأخيرة صحة المعلومات الموثوقة التي تلقيناها بشأن السلوك العدائي من قبل القوات الإيرانية ومجموعاتها التي تهدد أفراد الولايات المتحدة ومصالحها في جميع أنحاء المنطقة".

اقرأ أيضاً: بانتظار موافقة ترامب... آلاف الجنود الأميركيون إلى الشرق الأوسط

وكانت طهران وواشنطن دخلت في حرب كلامية هذا الشهر بعد قرار دونالد ترامب بمحاولة خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، في الوقت الذي عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج ردا على ما قال إنها تهديدات إيرانية.

يأتي ذلك في وقت تدعي فيه إيران باستهداف قوات خصومها في جميع أنحاء الشرق الأوسط باستخدام الألغام البحرية في مضيق هرمز، فضلا عن تجنيد آلاف المقاتلين التابعين لها لتستخدمهم في أي معارك مرتقبة، وتقول إيران أن باستطاعتها استخدام قواتها البحرية للسيطرة على الخليج؛ كذلك فإن القدرة لديها قد تصل لتعطيل السفن الحربية الأميركية في المنطقة هناك.

وكان الرئيس الأميركي أكد في وقت سابق بأن نشر القوات الإضافية في الشرق الأوسط "إجراء بأغلبيته وقائي"، مشدداً على أن "الانتشار العسكري الإضافي في الشرق الأوسط هدفه الحماية"، مضيفاً بأن الانتشار سيتضمن عدداً صغيراً نسبياً من القوات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق