هل يساعد اللاجئون السوريون جورج كلوني في الحصول على جائزة نوبل للسلام؟

هل يساعد اللاجئون السوريون جورج كلوني في الحصول على جائزة نوبل للسلام؟
فن | 17 يونيو 2019

طالب أعضاء مجموعة " LGBTQ" للمثليين ومزدوجي الجنس ومغايري الهوية الجنسية، بترشيح نجم هوليوود الممثل الأمريكي جورج كلوني لنيل جائزة نوبل، بسبب قائمة طويلة من الأعمال الإنسانية قام بها، بينها مساعدة اللاجئين السوريين.

 
وبحسب ما ترجمت "روزنة" عن صحيفة "هوليوود ريبورتر" الأمريكية، فإن المجموعة ستطرح خلال عريضة تقدم إلى لجنة جائزة نوبل للسلام الشكل التالي لترشيحه للجائزة : "سيتم أخيراً تكريم جورج كلوني على أعماله الاجتماعية".

وذكر أعضاء المجموعة أنّ نجم هوليود يستحق أكثر من جائزة نوبل للسلام، وذلك بسبب قيامه العديد من الأعمال الإنسانية، إنقاذه العديد من اللاجئين السوريين.
 
وقالت وكالة أسوشيتيد برس” الأمريكية، عام 2017 أن كلوني عقد اتفاقيات تعاون مع شركتي "غوغل واتش بي" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" لتقديم خدمة تعليمية لأكثر من 3 آلاف طفل سوري لاجئ في لبنان.
 
وأشارت مؤسسة كلوني في بيان عام 2017 إلى التزامها بتخصيص 2 مليون دولار لتعليم الأطفال السوريين، تفادياً إلى تحولهم إلى جيل ضائع.

اقرأ أيضاً: مغنية ألمانية: الحاجة الإنسانية إلى الحب دفعتني لاستقبال لاجئين سوريين
 
كما شارك كلوني العام الماضي في فيلم يحكي قصة فتيات سوريات لاجئات يحمل اسم "جيل تم العثور عليه"، وهو إنتاج مشترك بين  مؤسسة "كلوني للعدل"، وشركة "هيوليت باكارد"، ويونيسيف، وشركة غوغل، بهدف تحسين حياة الآلاف من الطلاب اللاجئين.
 
ومن أسباب ترشيحه للجائزة دعوة كلوني لمقاطعة جميع أفرع الفنادق الفاخرة ذات الصلة بسلطان بروناي "حسن بلقية" في جميع أنحاء العالم، احتجاجاً على عقوبة الإعدام لمثليي الجنس هناك.
 
وقررت بلدة بروناي الواقعة في جنوب شرق آسيا، في الثالث من نيسان معاقبة المثلية الجنسية والزنا والاغتصاب بالإعدام والرجم حتى الموت، وفقاً للشريعة الإسلامية، بحسب وكالة فرانس برس.
 
وتابع أعضاء المجموعة، أنّ كلوني ساعد ضحايا الزلزال في هاييتي، الذين أقام من أجلهم حفلاً خيرياً، كما قام أيضاً بحملة لإلغاء القانون الجنائي الشرعي، إلى جانب زوجته ومحامية حقوق الإنساني أمل كلوني.
 
وذكرت الصحيفة أنه من يؤيد منح كلوني جائزة نوبل للسلام دعم العريضة عن طريق إرسال بريد إلكتروني عبر العنوان التالي: postmaster@nobel.no
 
وأشار مصدر مقرّب من المجموعة أن أحد أعضائها كان على اتصال بلجنة نوبل وتلقى معايير الترشيح للتقدم إلى الجائزة.
 
وبحسب الصحيفة فإن إحدى العقبات التي تمنع ترشّحه، هي أنّ المؤسسات لا يجوز لها تقديم الترشيحات والتوصيات، وإنما بعض الأفراد الفائزين سابقاً بجائزة نوبل، أو أعضاء لجنتها، أو أساتذة التاريخ والعلوم الاجتماعية أو القانون، أو رؤساء الدول.
 
 وبحسب الموقع الأمريكي فإنّ الترشيح لهذا العام يعتبر متأخراً جداً، حيث ينتهي التصويت بحلول 31 كانون الثاني، لكن مع ذلك يتم النظر في المقترحات المقدمة بعد ذلك للعام القادم، حيث تقام احتفالية نوبل تقليدياً في العاشر من كانون الأول في مدينة أوسلو، العاصمة النرويجية.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق