الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 300 ألف سوري باتجاه الحدود التركية

الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 300 ألف سوري باتجاه الحدود التركية
أخبار | 14 يونيو 2019

قالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 300 ألف شخص نزحوا من شمالي غربي سوريا باتجاه الحدود التركية، نتيجة التصعيد العسكري لقوات النظام وروسيا على المنطقة.

 
وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك في مؤتمر صحفي، أمس الخميس، في نيويورك، أن مخيمات النازحين على الحدود التركية أصبحت مكتظة، وأجبر الكثير على البقاء في الحقول المفتوحة أو تحت الأشجار.
 
ولم يحدد دوغريك تاريخ نزوح السوريين، لكنه أكد أن الأمم المتحدة تحث جميع أطراف القتال على الالتزلم التام بترتيبات وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه روسيا وتركيا في أيلول الماضي.
 
وحذّرت الأمم المتحدة سابقاً من نزوح نحو مليوني سوري إلى الحدود التركية، في حال استعرت العمليات العسكرية لقوات النظام وروسيا على شمال غربي سوريا، في الوقت الذي انخفضت فيه أموال المساعدات على نحو خطير.

 اقرأ أيضاً: روسيا: التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار كامل في إدلب

وأضاف أنه تم توثيق مقتل ما لا يقل عن 231 مدنياً، بينهم 69 امرأة و81 طفلاً، منذ بدء التصعيد العسكري على شمال غربي سوريا في التاسع والعشرين من نيسان الماضي.
 
وتابع دوغريك: " ما زلنا نشعر بالقلق من التأثير الإنساني الواسع للأعمال العدائية التي تتكشف حاليًا في منطقة التصعيد في شمال غرب سوريا، وخاصة في شمال حماة وجنوب إدلب".
 
وأعلن مركز حميميم الروسي  للمصالحة في سوريا،  التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار تام في كامل محافظة إدلب شمالي سوريا، برعاية روسيا وتركيا، بدأت منتصف ليلة 12 حزيران 2019، فيما أكد الدفاع المدني أن قوات النظام خرقت الهدنة مباشرة واستهدفت بلدات وقرى ومدن ريف إدلب الجنوبي.

قد يهمك: النظام يتراجع عن هدنته في حماة.. وفصائل المعارضة جاهزة
 
وتتعرض أرياف إدلب وحماة لقصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، منذ شهر نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول عام  2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق