مباحثات بين موسكو وواشنطن لإنهاء عزلة سوريا دولياً

مباحثات بين موسكو وواشنطن لإنهاء عزلة سوريا دولياً
أخبار | 30 مايو 2019

قال الممثّل الأمريكي الخاص لشؤون سوريا، جيم جيفري، إن واشنطن وموسكو تجريان محادثات حول "مسار محتمل للمضي قدماً" نحو حل الأزمة السورية، ما قد ينهي عزلة سوريا الدولية في حال تمت الموافقة على مجموعة خطوات ، بينها وقف إطلاق النار في إدلب.

 
وأضاف جيفري، عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة وروسيا تستكشفان "مقاربة تدريجية، خطوة بخطوة"، لإنهاء الصراع في سوريا، لكن ذلك يتطلّب اتّخاذ "قرارات صعبة" من جانب واشنطن و من جانب روسيا والنظام السوري.
 
وتابع قائلاً: " حتّى الآن، لم نرَ خطوات مثل وقف إطلاق نار في إدلب أو اجتماع لجنةٍ دستوريّة، من أجل إعطائنا ثقة بأنّ نظام الأسد يفهم حقًا ما يجب أن يفعله لإنهاء هذا النزاع".
 
والتقى جيفري سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، (بريطانيا، فرسنا، الصين، روسيا)، مؤكداً انّ هناك "رغبة صادقة في إيجاد حل للأزمة السورية.
 
وقال سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجيّة الروسي، إن موسكو مستعدة للتنسيق مع الولايات المتحدة لتطوير"رؤية مشتركة حول سُبل التوصّل إلى تسوية سياسية مستدامة في سوريا".

اقرأ أيضاً: نزوح ربع مليون مدني في إدلب و حماة بأقل من شهرين

أمّا المبعوث الأممي إلى سوريا غيربيدرسن أشار إلى أنّ التعاون (الأمريكي_ الروسي) هو المفتاح للدّفع باتجاه اتفاق سلام في سوريا، مطالباً حكومة النظام بضرورة الموافقة على مجموعة خطوات".

وأضاف، أنه بدون ذلك "فإنّنا نُجازف بما أسمّيه أنا سيناريو _لا حرب ولا سلام_ حيث يتواصل تعقّد الأمور، وبحيث لن نرى سوريا جزءاً طبيعيًا من المجتمع الدولي في المستقبل".
 
وكان وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، ناقش خلال الشهر الحالي في روسيا، الخطة التي "تسمح لحكومة سورية تلتزم قرار الأمم المتحدة رقم 2254 بأن تعود مجدداً إلى كنف المجتمع الدولي"، ويدعو القرار الأممي إلى عقد محادثات سلام ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات بإشراف أممي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق