الأمم المتحدة تدعو إلى تفادي كارثة إنسانية في إدلب

الأمم المتحدة تدعو إلى تفادي كارثة إنسانية في إدلب
أخبار | 29 مايو 2019

حذّرت أورسولا مولر مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، من كارثة إنسانية في إدلب، ودعت مجلس الأمن إلى الإسراع بالتحرك لإنقاذ أكثر من ثلاثة ملايين مدني في المنطقة.

 
وقالت مولر، أمس الثلاثاء، خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي التي تناولت الوضع في سوريا، إن حوالي 3 مليون شخص في إدلب محاصرون بسبب تبادل إطلاق النار، بعضهم يعيش تحت الأشجار أو الأغطية البلاستيكية، بحسب موقع الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أنّ إدلب هي "أحدث مثال على كارثة إنسانية تتكشف أمام أعينهم".
 
وحذرت مولر أعضاء مجلس الأمن من أن "ملايين السوريين لم يعد بمقدورهم الانتظار لما ستسفر عنه جولة أخرى من جولات جنيف"، مضيفة أن 170 شخصاً قتلوا و270 ألف آخرين تم تشريدهم في إدلب، و25 مركزاً طبياَ تم استهدافه خلال الشهر الحالي.

اقرأ أيضاً: نزوح ربع مليون مدني في إدلب و حماة بأقل من شهرين
 
ولفت إلى أن الامم المتحدة اضطرت إلى تعليق الأعمال الإنسانية والرعاية الطبية، التي كانت تقدم لأكثر من 600 ألف شخص.
 
وقالت مولر خلال إفادتها لأعضاء مجلس الأمن إن " الأمين العام أنطونيو غوتيريش قدّم لكم أكثر من 60 تقريراً حول الوضع في سوريا وعقدتم مئات الجلسات، السؤال الآن هو: متى سوف تتحركون لحماية المدنيين؟"
 
وحثّت مولر النظام السوري بالسماح بدخول قافلة إنسانية ثالثة بعد القافلتين اللتين تم السماح لهما في آذار وأيار الجاري.
 
وكانت  الأمم المتحدة أعلنت في الـ 25 من الشهر الحالي،  نزوح نحو 210 آلاف شخص خلال أكثر من 16 يوماً، بفعل الغارات والقصف المدفعي شمالي غربي سوريا، ما يرفع إجمالي النازحين في أقل من شهرين إلى 240 ألف مدني.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق