الأمن اللبناني ينفي ترحيل سوريين قسراً من مطار بيروت

الأمن اللبناني ينفي ترحيل سوريين قسراً من مطار بيروت
أخبار | 26 مايو 2019

نفت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، اتهامات منظمات حقوقية عدة، بأنها أجبرت لاجئين سوريين في مطار بيروت الدولي التوقيع على وثائق عودة طوعية إلى سوريا.

 
وقالت خمس منظمات حقوقية بينها منظمة "هيومن رايتس ووتش" منذ يومين، إنّ لبنان رحّل 16 شخصاً على الأقل بإجراءات موجزة إلى سوريا، بعضهم مسجلون كلاجئين، وذلك عند وصولهم إلى مطار بيروت في 26 نيسان/ أبريل الماضي، ن دون أن تعطيهم فرصة بالخروج إلى دولة ثالثة.

وجاء في بيان مديرية الأمن العام، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، أمس السبت، أن "أي شخص مهما كانت جنسيته، يصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي للدخول إلى لبنان، ويتبيّن نتيجة التدقيق باسمه أنه لا يستوفي شروط الدخول تتم إعادته إلى البلد القادم منه".
 
وأضاف البيان، أن "كل سوري يصل إلى لبنان ولا يستوفي شروط الدخول، ويطلب طوعاً وبملء إرادته الذهاب إلى سوريا، لعدم رغبته في العودة إلى البلد المقيم فيه لأسباب عدة، يوقع على تعهد مسؤولية باختياره العودة طوعاً، مع تسهيل عودته من قبل المديرية العامة للأمن العام".
 
اقرأ أيضاً: مصير مجهول لسوريين رحلهم لبنان إلى سوريا
 
ورحّلت "مديرية الأمن العام" ، 30 سورياً على الأقل من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت هذا العام، استناداً إلى تقارير منظمات محلية معنية بشؤون اللاجئين، بحسب "هيومن رايتس واتش"
ومنذ عام 2017، صعّد سياسيون بارزون الدعوات إلى عودة اللاجئين إلى سوريا، وضغطت السلطات على المفوضية كي تنظم عمليات العودة رغم النزاع المستمر في سوريا. قالت المفوضية إنها لا تستطيع تشجيع عودة اللاجئين أو تسهيلها قبل تيقّنها من أن الوضع في سوريا آمن. يسهّل الأمن العام عمليات عودة اللاجئين منذ مايو/أيار 2018.

وتقدر الأمم المتحدة عدد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون لاجئ، ويعيش عدد كبير منهم في مخيمات قريبة من الحدود السورية، وسط ظروف معيشية متردية.

قد يهمك: هل يشهد لبنان عملية ترحيل قسري للاجئين السوريين؟

يشار إلى أنّ لبنان باعتباره طرفاً في "اتفاقية مناهضة التعذيب" ملزم بعدم إعادة أي شخص بوجود أسباب وجيهة ، تؤكد أنه قد يواجه خطر التعرّض للتعذيب، كما أنه ملزم أيضاً بمبدأ القانون الدولي العرفي في عدم الإعادة القسرية، الذي يمنع إعادة الأشخاص إلى أماكن يتعرضون فيها للاضطهاد، أو للخطر.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق