صحيفة روسيّة: تركيا ساهمت في قصف قاعدة حميميم

صحيفة روسيّة: تركيا ساهمت في قصف قاعدة حميميم
الأخبار العاجلة | 24 مايو 2019

ادعت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية إخلال تركيا لاتفاقها مع روسيا من خلال استمرار أنقرة في تسليح مقاتلي المعارضة السورية؛ بحسب وصفها.

وفي مقال للكاتب الروسي فلاديمير موخين حمل عنوان "قصفوا حميميم بقذائف تركية"، قال فيه أنه وفي الذي توقفت فيه قوات النظام السوري عن القتال بعد حملتها العسكرية على المنطقة (في الـ18 من أيار)، كان رد المعارضة التي أعلنتها روسيا بشن هجوم صاروخي على قاعدة حميميم الروسية العسكرية؛ يوم الأحد الفائت.

وذكرت الصحيفة الروسية من خلال المقال الذي نقله موقع قناة "روسيا اليوم" أن بعض وسائل الإعلام والخبراء أكدوا أن لأنقرة علاقة غير مباشرة بالهجمات الصاروخية على القاعدة العسكرية الروسية.

وأضاف مقال الصحيفة: " بوابة avia.pro الإلكترونية، لفتت الانتباه إلى حقيقة أن Ebaa News، التي تدعم بنشاط "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، نشرت صوراً لآخر قصف تعرضت له القاعدة الجوية الروسية، اللافت للنظر هو أن القذائف تحمل علامات باللغة التركية، وأن صورها حذفت، بعد بضع ساعات".


اقرأ أيضاً: ضحايا مدنيون جراء التصعيد العسكري على إدلب وحماة


كما تابعت إدعاءاتها بالنقل عن صحيفة "ريبورتيور" والتي جاء فيها: "وفقاً لمعلومات موضوعية، فمن تركيا بالذات يحصل المسلحون الذين يقاتلون ضد دمشق على الأسلحة والذخيرة والإمدادات الأخرى، ومن أراضي إدلب بالذات، تُشن بانتظام هجمات على قاعدة حميميم العسكرية الروسية. ومن الواضح أن هذه الهجمات على حميميم مستحيلة من دون دعم تركي".

وكانت وسائل إعلام روسية أعلنت عن هدنة لمدة 72 ساعة من طرف واحد مساء يوم الجمعة الفائت؛ إلا أن المعارضة اشترطت من أجل قبولها بانسحاب قوات النظام من كافة المناطق التي سيطر عليها في ريف حماة خلال حملته العسكرية التي بدأها مطلع الشهر الجاري، في حين لم يلتزم النظام بالهدنة وفق فصائل المعارضة في المنطقة؛ فضلا عن تكثيف القصف مع حليفه الروسي منذ يوم الثلاثاء الماضي.

و في سياق آخر أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، يوم أمس، أن موسكو تلحظ تزايد التوتر بشكل خطير في إدلب.

وقالت زاخاروفا في هذا الصدد: "نشهد من نهاية نيسان وحتى الوقت الحالي، زيادة خطيرة في التوترات حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث يوجد أكبر تجمع لإرهابيي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق