بعد أن قتل داعش والدها.. شابة بريطانية في سوريا لاستعادة جثته

بعد أن قتل داعش والدها.. شابة بريطانية في سوريا لاستعادة جثته
الأخبار العاجلة | 21 مايو 2019

ذكرت صحيفة بريطانية أن ابنة أحد ضحايا "سفاح داعش" تعهدت بالذهاب إلى سوريا لاستعادة جثة والدها بعد مقتله في سوريا منذ حوالي 5 سنوات.

وقالت صحيفة "ديلي ميلي" أن الشابة بيثاني هينز (22 عام) ابنة مسؤول البريطاني عن الأعمال الإغاثية والإنسانية في سوريا (ديفيد هينز) والذي قتله تنظيم داعش في عام 2014،  تبذل كل ما في وسعها لاستعادة رفاته.

وكان ديفيد هينز؛ وهو مهندس سابق في سلاح الجو الملكي البريطاني، ظهر في مقطع فيديو ذبح خلاله على يد سفاح داعش (الجهادي جون)، وهو يركع على ركبتيه في الصحراء في ثوب برتقالي، قبل أن تقطع رأسه، في أيلول 2014.

وذكرت الصحيفة أن الشابة البريطانية قررت خلال الشهر القادم أن تبدأ بحملة واسعة من أجل المطالبة باستعادة جثة والدها، مؤكدة بأنها قد تلجىء للذهاب إلى سوريا من أجل البحث عن جثته بنفسها، وتقول الصحيفة نقلا عن هينز "عندما اختطف والدي لم أكن استطيع تفهم السبب وراء احتجازه؛ فهو كان كان يحاول مساعدة الناس فقط".

بينما تشير الصحيفة إلى أن الأسير الإيطالي فيدريكو موتكا، الذي أفرج عنه بعد أن دفعت إيطاليا فدية و قدرها 5 ملايين جنيه إسترليني، والذي تحدث أيضًا عن علاقته بـ هينز؛ في فيلم وثائقي جديد عن (الجهادي جون).


اقرأ أيضاً: "تحالف أسر مختطفي داعش" يطلقون حملة للكشف عن مصير ابنائهم


ويذكر عامل الإغاثة الإيطالي الذي وقع في الأسر مع هينز في آذار 2013، بعد أن تم سحبهما من سيارتهما تحت تهديد السلاح من قبل أربعة رجال ملثمين، الذين يطلق عليهم اسم "البيتلز" بسبب لهجاتهم الإنجليزية، ويشير موتكا إلى أن كل تلك الظروف لم تمنعه من إقامة صداقة قوية مع هينز؛ مؤكدا بتعرضهم للتعذيب والضرب والحرمان من النوم ، بل وحتى أنهم اضطروا لمصارعة خاطفيهم.

وكان تنظيم "داعش"؛ قتل الرهينة البريطاني ديفيد هينز، بعد أن أمضى 18 شهر في الأسر، وكان هينز يعمل في الحقل الإنساني منذ العام 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وأفريقيا والشرق الأوسط.

وشغل منصب رئيس مكتب إقليمي للأعمال الخيرية المكلفة بإدارة خطة تموّلها المفوضية الأوروبية لمساعدة مئات من النازحين بالعودة الى البلاد وإعادة بناء منازلهم .

وتذكر الصحيفة أن الإرهابي الداعشي (الجهادي جون) والذي كان يعرف بـ "قاطع الرؤوس في داعش" وهو من كشفت عنه لاحقا المخابرات البريطانية لاحقا وتم قتله في تشرين الثاني 2015، واسمه الحقيقي هو محمد إموازي؛ اشتهر بظهوره في فيديوهات قطع رؤوس صحفيين وغربيين تقشعر لها الأبدان، وضحاياه هم البريطانيان ديفيد هينز 44 عاما، وألان هينينغ 47 عاما، والأمريكيون جيمس فولي - 40 عاما، وستيفن سوتلوف -31 عاما، وبيتر كاسيغ - 26 عاما.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق