بشار الأسد: الدين لم ينزل على الإخوان المسلمين

بشار الأسد: الدين لم ينزل على الإخوان المسلمين
أخبار | 21 مايو 2019

اتّهم رئيس  النظام السوري بشار الأسد، الإخوان المسلمين بتشويه الإسلام وتخريب صورته عبر العقود الماضية، من خلال إدخال مفهوم العنف إلى الدين، واعتبر أن هناك علاقة بديهية بين "الفكر الإخواني والفكر الوهابي المتخلف"، على حد وصفه.

 
ووصف الأسد في كلمة ألقاها أمس الاثنين، خلال مراسم افتتاح "مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرّف" التابع لوزارة الأوقاف السورية، الإخوان المسلمين بـ" الشياطين"، وقال "عندما أنزل الدين الإسلامي لم ينزل عليهم طبعاً".
 
وتابع: "عندما وصلت الشريعة إلى الإخوان سحبوا منها الأخلاق واستبدلوها بالنفاق، وأدخلوا عليها كل الموبقات من غدر وقتل وإجرام وعمالة وخيانة وأصبحت هي جوهر الدين الإسلامي الذي يتحدثون به أو يمارسونه".
 
وأضاف، أن "الأقل ديناً الذين ينظرون بتوجّس إلى العاملين في الحقل الديني وللمتدينين، لم يكونوا قادرين على التمييز بين التديّن والتطرّف".

اقرأ أيضاً: ما الرسائل السياسية التي قرأها الأسد في خطاب المجالس المحلية؟

وأشار إلى أنه من تداعيات ونتائج مرحلة الإخوان المسلمين في نهاية السبعينيات وفي بداية الثمانينات، "أنّ الأقل ديناً  كانوا ينظرون إلى كل متديّن إما متطرّف أو يحمل بداخله بذور تطرّف، وكان بالنسبة للكثير من هؤلاء كل من يلبس عمامة هو إما إخونجي أو لديه ميول إخونجية".
 
واعتبر الأسد أن الحرب جعلت الكثير من السوريين "يميزون بين المواطن المتدين والمواطن المتعصب، وبين العالم المتدين والعالم المتطرف، وبين العالم الحقيقي الذي يحمل العلم في عقله وتحت هذه العمامة، وبين عالم انتهازي جاهل يسوق نفسه كعالم فقط لأنه يلبس هذه العمامة".
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق