في ثاني أيام الهدنة...ضحايا وقصف بالكلور على مناطق خفض التصعيد

في ثاني أيام الهدنة...ضحايا وقصف بالكلور على مناطق خفض التصعيد
أخبار | 19 مايو 2019

في ثاني أيام الهدنة التي أعلنتها قوات النظام السوري في مناطق "خفض التصعيد"، استهدفت مناطق عدة في ريفي حماة وإدلب، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، كما استهدفت بالكلور السام مواقع فصائل المعارضة شمالي اللاذقية.

 
وقال مراسل روزنة في إدلب، مهند الشيخ، إنه قتل مدنيان وأصيب آخر، اليوم الأحد،  جراء قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري على  مدينة خان شيخون، تزامناً مع قصف مماثل استهدف قرية شهرناز جنوبي إدلب، و بلدات الهبيط وكفرعين والقصابية، دون وقوع إصابات.
 
واستهدفت قوات النظام السوري بمادة الكلور السام منطقة تلة الكبينة شمالي اللاذقية، في محاولة لاقتحامها، بحسب وكالة إباء التابعة لـ"هيئة تحرير الشام".
 
وأوضحت الشبكة، أن قوات النظام استهدفت مواقع فصائل المعارضة في تلة الكبينة، بثلاثة صواريخ راجمة محمّلة بمادة الكلور السام، دون وقوع إصابات، بعد محاولات في التقدم على ذات المحور.
 
واندلعت اشتباكات، أمس السبت، بين "هيئة تحرير الشام"، و"الحزب الإسلامي التركستاني" من جهة، وبين قوات النظام السوري من جهة أخرى، في محاولة لتقدم الأخيرة في المنطقة.

اقرأ أيضاً: بالتزامن مع جلسة طارئة لمجلس الأمن.. روسيا تروج لهدنة في إدلب 

كما أصيب مدني، أمس السبت، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف أحد الطرقات الرئيسية في جبل شحشبو غربي حماة، تزامناً مع قصف مماثل استهدف الأراضي الزراعية في محيط مدينة كفرزيتا، ما أدى لنشوب حريق في المحاصيل الزراعية، بحسب الدفاع المدني في حماة.
 
وأعلنت قوات النظام السوري "توقف إطلاق النار على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية لمدة 72 ساعة​​​، بحسب وكالة سبوتنيك.
 
وأضافت سبوتنيك نقلاً عن مصادر مطلعة،  أن اتفاقاً تم التوصل إليه بشأن هدنة، جاء بعد التماس قدمته تركيا لروسيا لإقناع النظام السوري بضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل مؤقت لإعطاء فرصة لتركيا بإقناع الفصائل بالانسحاب من المنطقة "المنزوعة السلاح" وفتح الطرق الدولية تطبيقاً لاتفاق "سوتشي".

قد يهمك: مطالبات بمنع استهداف المراكز الطبية في إدلب.. متى يتوقف القصف؟
 
وكان نائب المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة السفير جوناثان كوهين، دعا روسيا، ضمن جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي حول إدلب الجمعة، إلى اتخاذ أربع خطوات في سوريا أولها تهدئة كافة العمليات العسكرية في إدلب وحماة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أيلول 2017.
 
وتندرج إدلب وشمال حماة، وريف اللاذقية ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة (تركيا، روسيا، إيران) في كانون الأول 2017، وأيضا اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول الفائت.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق