فصائل المعارضة تطلق عملية عسكرية ضد النظام شمال حماة

فصائل المعارضة تطلق عملية عسكرية ضد النظام شمال حماة
أخبار | 14 مايو 2019

أطلقت فصائل المعارضة السورية عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري وحلفائه شمال مدينة حماة، وذلك عقب سيطرة الأخيرة على قرى وبلدات في المنطقة.

 
وقال المكتب الإعلامي لـ"جيش العزة" في بيان، أمس الاثنين، إن العملية العسكرية بدأت باستهداف ريف حماة الشمالي، بمشاركة "الجبهة الوطنية للتحرير، وهيئة تحرير الشام، وجيش العزة".
 
وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" في بيان، عن مقتل وإصابة عدد من قوات النظام خلال اشتباكات على محوري قرية الشيخ إدريس، وقرية الكركات شمال غرب حماة، تزامناً مع استهداف مواقع قوات النظام بقصف صاروخي على جبهة تل هواش غرب حماة، وبلدة كفرنبودة شمالها، أسفر عن وقوع إصابات في صفوفها.
 
اقرأ أيضاً: مركز الدفاع المدني الوحيد في كفرنبل.. خارج الخدمة
 
جاء ذلك عقب سيطرة النظام السوري على بلدتي قلعة المضيق وكفرنبودة وقرى عدة شمال حماة، ما تسبب بمقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح الآلاف إلى مناطق أكثر أمناً.
 
وكان أبو محمد الجولاني القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" وهي امتداد لجبهة النصرة المصنفة إرهابياً، ،  دعا إلى "حمل السلاح" للدفاع عن معقل قواته في شمال غرب سوريا، عقب تصعيد عسكري للنظام السوري وروسيا على المنطقة، معتبراً أن القصف قوّض كل الاتفاقات المبرمة بشأن إدلب.
 
وتزامن إطلاق المعركة مع حملة عسكرية مكثفة تشنها قوات النظام السوري ورورسيا على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، أسفرت عن نزوح آلاف المدنيين إلى الحدود التركية، فضلاً عن دمار البنية التحتية، وخروج مستشفيات ومراكز دفاع مدني عدة عن الخدمة جراء القصف.
 
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أشارت في تقريرها الذي غطى الانتهاكات التي وقعت خلال الشهر الماضي، إلى أن مناطق خفض التصعيد شهدت استهدافاً ممنهجاً للمرافق الحيوية، شملت 15 مدرسة، و6 منشآت طبية، و8 دور عبادة، في حين قالت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إنها وثّقت وقوع 553 هجمة على منشآت طبية في سوريا منذ عام 2011 وحتى آذار/مارس

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق