مدرّب رقص "فلامنكو" سوري في إسبانيا...ما قصّته؟

مدرّب رقص "فلامنكو" سوري في إسبانيا...ما قصّته؟
فن | 08 مايو 2019

أحيا راقص "الفلامنكو" السوري، ضياء الدين الحمصي، على مسرح "أراب غوت تالنت" في الموسم الفائت، عروضاً أبهرت الجمهور ولجنة التحكيم من خلال أدائه الممزوج بالفن العربي.

 
 

ويعلّم ضياء الدين الحمصي حالياً رقص "الفلامنكو" للأجانب والإسبان، في استوديو خاص به في إشبيليا، بعدما عمل كمعيد ومدرّس في إحدى المدارس المختصة برقص "الفلامنكو" لمدة ثلاث سنوات.
 
وعن بداياته قال الحمصي في مقابلة مع "روزنة"، إنه بدأ الرقص عندما كان عمره 14 سنة، انضم بعدها بشكل احترافي مع فرقة "إنانا" في سوريا عام 2004، رقَص (الباليه، والمودرن الحديث، والجاز، والفلكلور العربي)،كما انضم إلى فرقة "كراكالا" في لبنان.
 
 
ضياء الدين الحمصي
 
مصادفة، شاهد الحمصي عرض "فلامنكو" في مدرج كلية الفنون الجميلة في العاصمة دمشق، دفعه إلى التعرّف إلى أشخاص بدأ معهم خطواته الأولى في رقص "الفلامنكو"  عام 2006.

وانتقل إلى لبنان عام 2007، ليكون جزءاً من مدرسة  مختصة بـ"الفلامنكو"، إلّا أنّ حاجته وعطشه إلى التطوّر، دفعته إلى السفر عام 2010 إلى مدريد ومن ثم إشبيليا، واستقر فيها.
 
وعن عشقه لـ"الفلامنكو"، قال الحمصي، "إن الفلامنكو طغى على أي نوع رقص آخر، ففيه شيء خاص غير موجود في أنواع الرقص الأخرى".
 
وأوضح أن "الفلامنكو يشبه بعض الإيقاعات في الدبكة إلا أن شكله متطوّرعن الرقص الذي نمارسه".

اقرأ أيضاً: دراما رمضان تشهد عودة فنانين غابوا طويلاً.. ما هي أسباب الغياب؟
 
وعن تجربته في برنامج مسابقات "أراب غوت تالنت" قال لـ"روزنة"، "إنها كانت تجربة مميزة وجديدة، على رغم اعتياده على المسارح".
 
لحظات مميزة في البرنامج عاشها الحمصي، عند أداء عرضه الأول والثاني، من بينها ردود فعل الجمهور ولجنة الحكام، لافتاً إلى أن مشاركته في البرنامج لم تكن بهدف الربح أو الخسارة، إنما ليتوجه إلى الجمهور العربي، ويقدّم له ما تعلمه خلال السنوات الماضية.
 
 
علي جابر، عضو لجنة تحكيم في برنامج المسابقات قال  مثنياً على أداء الحمصي، "إنه مزج الفن الإسباني بالفن العربي بطريقة مميزة، وهو عرض يستحق أن يفوز باللقب الأول".
 
يشير الحمصي إلى أنه في سوريا لم يجد سوى شخص واحد يرقص فلامنكو، مؤكداً النقص الكبير في مدارس الرقص والتي تكاد تكون معدودة.
 
ويعرف "الفلامنكو" على أنه نوع من الموسيقا الإسبانية، الذي يقوم على الرقص والموسيقا، ويعود تاريخها إلى منتصف القرن التاسع عشر.
 
 وموسيقا الفلامنكو معروفة في المغرب وبخاصة في المدن الشمالية كتطوان، والجنوب الإسباني، إذ يتشابهان كثيراً في الثقافة والهندسة المعمارية للمدن، الجذور العربية للفلامنكو تظهر في طريقة الغناء من الحنجرة وفي غيتار الفلامنكو وتأثره بالعود.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق