خلال أسبوع...نزوح 150 ألف شخص في شمال سوريا بسبب القصف

خلال أسبوع...نزوح 150 ألف شخص في شمال سوريا بسبب القصف
أخبار | 08 مايو 2019

وثّقت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 150 ألف شخص خلال أسبوع في شمال غرب سوريا، جراء الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وروسيا على المنطقة المشمولة بخفض التصعيد.

 
وقال  الدفاع المدني أمس الثلاثاء، إن ثلاثة عشر مدنياً قتلوا، وأصيب سبعون آخرون جراء قصف لقوات النظام وروسيا على قرى وبلدات ومدن في ريف إدلب شمالي سوريا.
 
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دايفيد سوانسون، أمس الثلاثاء، "إن الأمم المتحدة تشعر بقلق إزاء التقارير المستمرة عن الهجمات  الجوية على المراكز المدنية والبنى التحتية المدنية"، حسب وكالة فرانس برس.
 
وأضاف سوانسون، أن "اثني عشر مرفقاً طبياً على الأقل تعرضوا لضربات جوية، وأصبحوا خارج الخدمة، في الفترة الممتدة  بين التاسع والعشرين من نيسان الفائت، والسادس من أيار الجاري" لافتاً إلى "مقتل ثلاثة من العاملين الطبيين فيها.
 
كما تسبب القصف بتدمير عشر مدارس على الأقل خلال الفترة ذاتها، ما أدى إلى تعليق النشاط التربوي فيها.

اقرأ أيضاً: ما الذي ينتظر إدلب بعد التصعيد الروسي.. اتفاقية تُغيّر ملامح المنطقة؟
 
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، إن قوات النظام السوري وروسيا استهدفوا ما لا يقل عن أربعة وعشرين مدرسة في محافظتي إدلب وحماة، خلال الحملة الأخيرة على منطقة "خفض التصعيد".
 
وأضافت الشبكة في بيان، أن المدارس خرج بعضها عن الخدمة، وتم استهدافها في الفترة ما بين السادس والعشرين من نيسان الفائت، والسابع من أيار الجاري.
 
وأوضح سوانسون، أن تصعيد القصف على ريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي، تسبّب بنزوح "اكثر من 152 ألف امرأة وطفل ورجل" باتجاه مناطق أكثر أمناً.
 
وطالب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش في بيان منذ يومين، أطراف النزاع بالالتزام مجدداً واحترام ترتيبات وقف إطلاق النار الموقعة" في سوتشي.

قد يهمك: الائتلاف السوري: الحملة العسكرية للنظام وحلفائه محاولة لإنهاء الحل السياسي
 
وتوصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أيلول العام الماضي في مدينة سوتشي الروسية إلى اتفاق نص على تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة إدلب ومحطيها.

وعبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه، من الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري على محافظة إدلب، ودعا إلى قرار سياسي مدعوم من الأمم المتحدة لإيقاف القتال.
 
وقال ماكرون في تغريدة على "تويتر"، أمس الثلاثاء، " إن الضربات التي ينفذها النظام وحلفاؤه، بما في ذلك الضربات على المستشفيات، قتلت العديد من المدنيين في الأيام الأخيرة".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق