الائتلاف السوري: الحملة العسكرية للنظام وحلفائه محاولة لإنهاء الحل السياسي

الائتلاف السوري: الحملة العسكرية للنظام وحلفائه محاولة لإنهاء الحل السياسي
أخبار | 07 مايو 2019

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وروسيا على ريفي حماة وإدلب، محاولة جديدة لإنهاء الحل السياسي وفرض الحل العسكري  على الشعب السوري.

 
وحذّر الائتلاف في بيان أمس الاثنين، من عواقب التصعيد الجاري، محملاً مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية مسؤولياتها تجاه ما يجري، وطالب الدول الراعية للحل السياسي والداعمة لاتفاق إدلب بتحمل مسؤولياتها اتجاه التصعيد.
 
وأشار الائتلاف في بيانه، إلى أن التصعيد على مدن وبلدات وقرى ريفي حماة وإدلب أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين خلال الأيام الماضية، وخروج أربعة مستشفيات عن الخدمة، وحولّ عدداً من البلدات إلى مناطق منكوبة، تزامناً مع استهداف المخيمات والطرقات الرئيسية.
 
اقرأ أيضاً: "الجيش الوطني" السوري يكشف سبب الحملة العسكرية على إدلب
 
وأكد مراسلو روزنة في إدلب وحماة استمرار القصف بشكل مكثّف على بلدات ومدن وقرى ريفي حماة وإدلب، تزامناً مع معارك كر وفر بين "الجبهة الوطنية للتحرير" وهيئة تحرير الشام" من جهة، وقوات النظام السوري من جهة ثانية على جبهات تل عثمان الاستراتيجي وقرية الجنابرة في ريف حماة الشمالي.
 
وقال مراسل روزنة في إدلب عبد الغني العريان، إن القصف الجوي والمدفعي منذ أمس وحتى صباح اليوم أسفر عن مقتل أكثر من 11 مدنيأً، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة العشرات، فضلاً عن دمار في البنى التحتية، مستهدفاً أكثر من 31 نقطة.

وأعلنت "تحرير الشام" أمس الاثنين، مقتل وإصابة ثلاثين عنصراً لقوات النظام جراء الاشتباكات بمحور قرية الجنابرة بريف حماة الشمالي.
 
ووثق الدفاع المدني أمس الاثنين مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفلان وامرأتان، وأربعة جرحى جراء غارتين بصواريخ ارتجاجية استهدفت في قرية ربع الجور قرب خان شيخون جنوب إدلب.
 
 كما قتل طفل وامرأة وأصيب طفلان آخران، في بلدة شنان جنوب إدلب، جراء قصف جوي، تزامناً مع قصف مماثل استهدف بلدة كفرسجنة وقرية مرعيان ومدينة معرة النعمان، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.

 وكان قال يوسف حمود المتحدث باسم "الجيش الوطني" صرّح أن سبب الحملة العسكرية على ريفي حماة وإدلب هو أن " روسيا والنظام السوري يحاولان  السيطرة على طريقين رئيسيين في مناطق المعارضة شمال غرب سوريا، في محاولة لتعزيز الاقتصاد السوري الذي أثرت عليه العقوبات"، بحسب رويترز.

وكانت روسيا وتركيا توصلت في أيلول العام الماضي في مدينة سوتشي إلى اتفاق ينص على تثبيت وقف إطلاق النار  في محافظة إدلب ومحيطها، كما تندرج إدلب وشمال حماة ضمن اتفاقية "خفض التصعيد" الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة "تركيا، إيران، روسيا" في كانون الأول عام 2017.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق