وزارة العدل تستخدم أفلام الفيديو لمنع الطلاق بين السوريين

وزارة العدل تستخدم أفلام الفيديو لمنع الطلاق بين السوريين
أخبار | 22 أبريل 2019

قال وزير العدل السوري هشام الشعّار إن المحاكم الشرعية في دمشق ستستخدم لأوّل مرة جهاز قد يمنع الطلاق.

 
وأضاف الشعار، أمس الأحد، بحسب صحيفة "الوطن" المحلية، أنه تم شراء جهاز فيديو للمحاكم الشرعية في دمشق لعرض أفلام متعلّقة بآثار الطلاق، تُعرض على كل زوجين يريدان الانفصال.
 
واعتبر الشعّار أن "هذه الخطوة من الممكن أن تساعد في إعادة الزوجين إلى صوابهما بعد مشاهدتهما الآثار الناجمة عن حالات الطلاق"، موضحاً أن "هذه التجربة ستطبّق في دمشق خلال أيام، لتطبّق لاحقاً في باقي المحافظات".
 
وتهكّم سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي على القرار الصادر من وزارة العدل، وأدلوا بطرق مختلفة لحل المشاكل الزوجية، التي لها أسباب أولية يجب النظر فيها قبل النظر بالطلاق.
 
وفضّلت رولا أحمد زاهدة، إحدى الناشطات على "فيسبوك"، أن "تُعرض أفلام عن العلاقة الصحيحة بين الزوجين، القائمة على الحب"، معتبرة أن "الزواج عقد حب وليس عقد تناسل وخدمة مدى الحياة".

اقرأ أيضاً: باسم ياخور يكشف مكان رجل الأعمال السوري سامر الفوز (فيديو)
 
فيما طالب آخر المحكمة متهكّماَ بتقديم "بيدونين بنزين" ليتراجعا عن قرار الطلاق في ظل أزمة البنزين التي تعصف بالمنطقة، فيما حذّر آخر من عدم نسيان تشغيل الجهاز عن طريق البطاقة الذكية، قائلاً: " مشان إلي شافو مرة ما بحقلو يشوفو لخمسة أيام".
 
واعتبر سامر والي، أن "تخفيض نسب الطلاق يكون عن طريق تصحيح طريقة الزواج وأسس اختيار الشريك، وفق الأخلاق وليس المال"، بينما أشارت رنا شهابي إلى أن "الزوجين عندما يصلان لمرحلة الطلاق لن يردعهما عن قرارهما أي فيلم".
 
وعن أسباب الطلاق، قالت ساندرا حداد" إن أهم أسباب الطلاق التي ارتفعت بنسبة كبيرة بعد الحرب هي الفقر وارتفاع الأسعار، وزيادة متطلبات الحياة، والرواتب القليلة، والبطالة، وأسباب أخرى، طالبت حكومة النظام بملاحقتها".

يذكر أن نسبة الطلاق ارتفعت بشكل كبير في سوريا مقارنة بين سنوات الحرب وما قبلها، بحسب إحصائيات المحكمة الشرعية لدى النظام السوري، بحسب صحيفة الأيام.
 
حيث بلغت  نسبة الطلاق في دمشق عام 2017، 7703 حالة، فيما بلغت حالات الزواج أكثر من 24 ألف حالة، أي أن نسبة الطلاق ارتفعت بنسبة 6 في المئة مقارنة بما قبل عام 2011، بحسب إحصائيات القصر العدلي بدمشق، كما ارتفعت نسبة الزواج عام 2016 وقابلها ارتفاع في نسبة الطلاق إلى نحو 27.6 في المئة من حالات الزواج، فيما طلقت 70 في المئة من النساء أنفسهن من أزواجهن، ممّن يملكن العصمة.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق