السلطات الجزائرية تفرج عن سوريين بعد إلغائها قرار ترحيلهم (فيديو)

السلطات الجزائرية تفرج عن سوريين بعد إلغائها قرار ترحيلهم (فيديو)
أخبار | 11 أبريل 2019

أكد المحامي السوري الناشط في حقوق الإنسان أنور البني لـ"روزنة"، اليوم الخميس، أن السلطات الجزائرية ألغت قرار ترحيل عائلة سورية من الجزائر، بتهمة دخولها الأراضي الجزائرية بشكل غير شرعي قبل ثلاث سنوات، بجهود مجموعة محامين سوريين.


وقال الناشط السوري في الجزائر أحمد المنجد خلال تسجيل مصوّر، إن الأمن الجزائري أفرج عن امرأة حامل، وأربعة أطفال، وسيتم إرسالهم إلى العاصمة الجزائرية وتسوية أمورهم القانونية، كما سيتم إرسال المرأة إلى مستشفى لإتمام عملية الولادة، ليفرج لاحقاً عن بقية أفراد العائلة.

ونقلت  السلطات الجزائرية عائلة "آل حمادة"، يوم الثلاثاء الماضي، إلى  مركز إيواء في مدينة تمرانست جنوب الجزائر على حدود دولة مالي بهدف ترحيلهم، بعد احتجازهم في مركز إيواء "حجيظو" بولاية تيبازة غرب الجزائر، بحسب ما أكد الإعلامي غياث أبو أحمد لـ"روزنة".
 
و بيّن المحامي البني في حديثه مع "روزنة" أن "مجموعة من المحامين تتابع وضع العائلة قانويناً، وبأن وضعهم أصبح أفضل.

اقرأ أيضاً: عائلة سورية مهددة بالترحيل من الجزائر...هل ينجح الحقوقيون بوقف القرار؟

وبحسب "تنسيقية أهالي داريا في الشتات"، فإن عائلة الحاج "أبو نذير حمادة" المؤلفة من 18 شخصاً، دخلت الجزائر قبل 3 سنوات عن طريق ليبيا بشكل غير شرعي، موضحة أن الحاج أبو نذير يعاني من مرض السكر، الذي أدى لبتر قدمه، مع ضعف شديد في النظر، إضافة لوجود امرأة في المرحلة الأخيرة من الحمل.
 
وأبدى الكثير من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي تخوّفهم على مصير عشرات اللاجئين السوريين ممن دخلوا الأراضي الجزائرية عبر الحدود الليبية.
  
وكانت السلطات الجزائرية احتجزت في أيلول العام الماضي 43 لاجئاً سورياً، بعضهم مطلوب للنظام السوري، في ولاية تمرانست جنوبي الجزائر، بتهمة دخول الأراضي الجزائرية من ليبيا بطريقة غير شرعية.
 
وتقول السلطات الجزائرية إنها تستضيف على أراضيها منذ بداية الأزمة في سوريا أكثر من أربعين ألف لاجئ سوري، حصلوا على مساعدات للإقامة وحرية التنقل والتعليم وحق الرعاية الطبية والسكن، والحق في ممارسة الأنشطة التجارية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق