وزير إماراتي لـ"روزنة": إعادة فتح سفارتنا في دمشق لدعم "حل عربي"

وزير إماراتي لـ"روزنة": إعادة فتح سفارتنا في دمشق لدعم "حل عربي"
الأخبار العاجلة | 15 مارس 2019
حصلت الأمم المتحدة على تعهدات دعم لسوريا قيمتها سبعة مليارات دولار، في ختام المؤتمر الثالث للمانحين في بروكسل، وتمكنت بذلك من تجاوز انقسامات كثيرة بشأن طريقة التعامل مع المرحلة الحالية جراء استمرار رئيس النظام السوري بشار الأسد في الحكم.

وتعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم ملياري يورو، تتضمن مبلغاً كانت تركيا تطالب به دائماً لدعم المجتمعات المضيفة للاجئين في تركيا. وأبلغ مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، الذي زار سوريا في الآونة الأخيرة، المؤتمر بأن السوريين عاشوا رعبا ”يفوق التصور تقريبا“ وحث الدول على المساعدة في توفير إمدادات الطعام والمياه والدواء.

ومؤتمر المانحين بات تقليداً سنوياً تنتظره، على وجه الخصوص، دول الجوار السوري، حيث يحضر ممثلو تلك الدول لطلب حصص من التمويل لسد احتياجات اللاجئين، ودعم المجتمعات المحلية التي تستضيفهم، مثل لبنان وتركيا والأردن والعراق.

وفي هذا السياق، اعتبر زكي نسيبة، وزير دولة الإمارات العربية المتحدة أن المؤتمر الثالث للمانحين في بروكسل حقق النتائج المرجوة منه سواء من ناحية جمع التعهدات المالية، أو في التركيز على الحل السياسي في سوريا.
 
وأشار الوزير في تصريحات لـ"روزنة"، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نحو بليون دولار خلال السنوات الثمانية الماضية، وتعهدت بمبلغ قيمته 65 مليون دولار إضافي لعام 2020. لافتاً إلى استمرار دعم دولة الإمارات للحل السياسي في سوريا والمستند الى الشرعية الدولية وفق القرار الدولي 2254.

قد يهمك أيضاً: الخارجية الأردنية لـ"روزنة": يجب ألا نترك وحدنا في مواجهة أزمة اللاجئين

وكانت مسألة إعادة إعمار سوريا، والمرحلة المقبلة في ظل الانتصارات التي يحققها النظام السوري، من المسائل الشائكة أمام المجتمعين. كما أن المؤتمر انعقد على وقع دعوات عديدة، ومبادرات لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وتوسيع التطبيع معها، حيث أعلنت الإمارات والبحرين إعادة فتح سفارتيهما في دمشق مؤخراً.
 
 
 
حول مسألة إعادة فتح السفارة الإمارتية في دمشق، قال نسيبة لـ"روزنة"، إن تلك خطوة ضرورية في إنجاز الحل السياسي المستند الى شرعية قرارات مجلس الأمن. وأوضح أن الهدف من اتخاذ هذا القرار كان من أجل إيجاد دعم عربي للحل في سوريا، مشدداً على أن الحل في آخر المطاف هو حل سياسي، ولا يمكن حل القضايا الانسانية من دون العودة إلى الشرعية الدولية.

يشار إلى أن نحو نحو 12 مليون شخص داخل سوريا يحتاجون لمساعدات طارئة، وهناك 5.6 مليون لاجئ في تركيا والأردن ولبنان والعراق ومصر. وسعت الأمم المتحدة لجمع 3.3 مليار دولار للأشخاص داخل سوريا و5.5 مليار للاجئين في دول المنطقة هذا العام. وحصلت على تعهدات أكبر من العام الماضي عندما طلبت مبلغاً مماثلاً لكنها لم تحصل سوى على أقل من ثلثيه.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق