شعبان: الأكراد قاتلوا في شرق سوريا بأوامر أميركية

شعبان: الأكراد قاتلوا في شرق سوريا بأوامر أميركية
الأخبار العاجلة | 06 مارس 2019
قالت المستشارة السياسية و الإعلامية لرئيس النظام السوري، بثينة شعبان، إن بعض الأكراد قرروا القتال مع الأميركيين عندما قاموا بتسليحهم في شرق سوريا. 

كلام شعبان جاء رداً على سؤال طرحته عليها "روزنة" خلال ندوة حوارية بعنوان "مستقبل الدولة السورية"، عقدها منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة السفيرين بيتر فورد وروجر تومكيز، والبرلماني البريطاني جون وودكوك، والمتخصص في التاريخ العسكري لدول الشرق الأوسط كمال علم.

وقالت شعبان، في إجابتها على سؤال "روزنة"، حول فشل المفاوضات بين دمشق والأكراد، وجدوى ذلك إذا كان النظام أصلاً يرفض فكرة اللامركزية الإدارية في الشمال السوري، بالقول إنه بسبب أوامر أميركية في شرق سوريا "بدأ الأكراد القتال في شرق سوريا". وأضافت "في بداية الحرب، كانت الحكومة السورية تسلح الأكراد لقتال الإرهاب إلى جانب الجيش السوري".

وتابعت "للأسف، البعض منهم قرر الذهاب والقتال مع الأميركان، ظناً منهم أن الأميركيين سيساعدوهم على منحهم منطقة حكم ذاتي، أو جزء من سوريا"، في إشارة إلى دعوات الاستقلال التي نادت بها جهات كردية كثيرة.

وأوضحت شعبان، أنه على الرغم من "وجود مليون كردي في دمشق وحدها، وأكثر من 2 مليون في عموم سوريا، إلا أنهم يعاملون بالطريقة ذاتها التي تعامل بها القوميات والأديان الأخرى في سوريا. وهم كلهم يشكلون لوناً جميلاً في النسيج السوري".

وتابعت المستشارة السياسية والإعلامية للأسد، إنه على الرغم من أن الأميركيين الذين دعموا الأكراد "قدموا إلى سوريا من دون دعوة، وكان هدفهم الحقيقي حماية الإرهاب في أغلب المناطق"، إلا "أننا سنتعامل مع الأكراد كأخوة نعيش معهم في سوريا موحدة".

يشار إلى أن "قوات سوريا الديموقراطية" تعتبر حليف الغرب الأبرز في سوريا الذي يقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث تم تشكيل هذه القوات جراء تحالف لمقاتلين عرب وأكراد، كان عموده الفقري "وحدات حماية الشعب" الكردية. ووفقاً لأرقام نشرتها وزارة الدفاع الأميركية عام 2014 فإن الأكراد يشكلون 40 في المئة من قوام "سوريا الديموقراطية"، فيما يشكل العرب 60 في المئة، لكن أطرافاً كثيرة تشكك في هذه الأرقام، إذ إن إدارة العمليات العسكرية واللوجستية تتولاها "وحدات حماية الشعب" الكردية، كما أنها تتحكم بالدعم الأميركي العسكري وتوزيعه على الفصائل والجماعات المسلحة داخل "قسد".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق