شبكة للمخدرات في جامعة تشرين.. و مسؤول رسمي ينفي

شبكة للمخدرات في جامعة تشرين.. و مسؤول رسمي ينفي
أخبار | 08 فبراير 2019
 

نفى نائب رئيس جامعة تشرين للشؤون الإدارية والطلابية وجود شبكة لترويج المخدرات تضم طلاباً وطالبات في جامعة تشرين في محافظة اللاذقية.

 
وقال وليد صيداوي نائب رئيس الجامعة، أمس الخميس، لإذاعة "شام إف إم" المحلية، إنه لا صحة لما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود شبكة لترويج المخدرات تضم طلاباً في جامعة تشرين وتمارس نشاطها داخل الجامعة.
 
وأضاف نائب رئيس جامعة تشرين للشؤون الإدارية، أنه لم يتم ضبط أي حالات مشابهة في الجامعة.
 
وتداولت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي معلومات عن إلقاء القبض على مجموعة من مروجي المخدرات، ضمت تسعة طلاب من  جامعة تشرين، بينهم سبع طالبات.
 
وتصل عقوبة نقل وبيع وشراء المواد المخدرة، وفق قانون العقوبات السوري، إلى السجن المؤبد، فضلاً عن غرامات مالية كبيرة.
 
وأشارت صفحة "شبكة أخبار جبلة العاجلة" إلى أنه ضُبط معهم آلاف الدولارات، إضافة إلى عمولة وبضاعة  لبنانية.

اقرأ أيضاً: "مخلل فليفلة" محشي بـ"الكبتاغون" لقريب الأسد في اللاذقية

وكتب "زكوان بعاج" على صفحته الشخصية في "فيسبوك": إنّ شبكة المخدرات في جامعة تشرين يديرها أبناء عمومة رئيس النظام السوري بشار الأسد "وسيم الأسد، وجميل فواز الأسد"، عبر ممولهم اللبناني نوح زعيتر (تاجر مخدرات مطلوب للأمن اللبناني)، وداخلياً عبر شباب وشابات من آل سليمان وآل محمود.
 
وأضاف قائلاً: " اليوم تم القبض على أفرد الشبكة وتم ترك رؤساء الشبكة بدون أي إجراء لأنهم من آل الأسد".
 
وكان وسيم الأسد نشر في حزيران العام الماضي على حسابه الشخصي صورة تجمعه مع تاجر المخدرات نوح زعيتر ، معلناً ترحيبه به بكلمة "شرفتموني"، من دون ذكر المكان.
 

 
 وسبق أن زار وسيم الأسد زعيتر في لبنان أكثر من مرة، والذي يعتبر من المقربين لـ"حزب الله" اللبناني.
 
وكانت عدة تقارير إعلامية ذكرت المصادر التي لجأ إليها "حزب الله" لتعويض الدعم الإيراني بعد استنزاف موارده في الحرب في سوريا ومناطق أخرى، وجميع المصادر مشبوهة سواء في تجارة المخدرات أو غسيل الأموال أو شراء السلاح.
 
وفي أيلول عام 2012 قال عضو بارز في اللجنة المالية بمجلس النواب الأمريكي أن 30 في المئة من مداخيل "حزب الله" في لبنان هي عائدات تهريب وتصنيع وبيع مخدرات، في حين نشرت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية عام 2011 تقريراً أكدت فيه أن تمويل "حزب الله" من تجارة المخدرات في أوروبا.
 
وظهر عام 2011 تاجر المخدرات الكولومبي وليد مقلد على التلفزيون الكولومبي، تحدث عن إنتاج المخدرات وترويجها كمهنة لأعضاء "حزب الله" في فنزويلا، بالتعاون مع مجموعات شبه عسكرية أخرى، كمنظمة الفارك الكولومبية المعارضة.
 
واستنكر سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي نشر أسماء الطلاب والطالبات قبل إثبات أي تهمة ضدهم، وطالبوا  بفضح الأسماء المسؤولة عن إدخال المخدرات إلى البلد وتمويلها.
 


وكانت مصادر قضائية أكدت لصحيفة الوطن العام الماضي عن ورود حالات تهريب مخدرات من لبنان إلى سوريا باستخدام أساليب جديدة، استخدم المهربون فيها علب السمنة لتهريب المخدرات عبر سائقي تكاسي عمومية عاملين على خط بيروت دمشق.
 
 
وسبق أن أظهرت تسجيلات مصورة، قوات تابعة للنظام السوري وهي تصادر كميات كبيرة من حبوب "الكبتاغون" المخدرة في حاوية تعود لابن عم رئيس النظام السوري "حافظ منذر الأسد" داخل مرفأ اللاذقية على الساحل السوري.

وبحسب إحصائية صادرة عن وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري العام الماضي، تمت إحالة 3329 شخصًا إلى القضاء بتهم التعاطي والمتاجرة، وتم ضبط 740 كيلو غرام من الحشيش المخدر، وأكثر من مليون و875 ألف حبة مخدرة، و21.323 كيلو غرام من القنب الهندي، و18 كيلو غرامًا من مواد أولية لصناعة المخدرات.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق