سوريون يؤكدون حالات خطف في دمشق.. وداخلية النظام تنفي

سوريون يؤكدون حالات خطف في دمشق.. وداخلية النظام تنفي
أخبار | 04 فبراير 2019

 نفت وزارة الداخلية لدى النظام السوري وقوع أي حوادث اختطاف في العاصمة دمشق، وادّعت أن ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد إشاعات، بينما أكد سوريون وجود حالات اختطاف لمراهقين وأطفال، بطرق مختلفة من قبل مجهولين.

 
وذكرت الوزارة على موقعها الرسمي، "أنه بالتدقيق لم يتم تسجيل أي حادثة خطف في مدينة دمشق، وما يشاع من قبل البعض على وسائل التواصل الاجتماعي من وقوع حوادث خطف غير صحيح".
 
وأضافت، أن جميع أقسام الشرطة في المدينة تقوم بمهامها على مدار الساعة واتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن ومنع تلك الجرائم، وأكدت أنها جاهزة للاستجابة الفورية لتلقي أي بلاغ يتعلق بهذا الشأن.
 
وذكرت "بنان منصور" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": أن فتاة من المزة غربي دمشق تبلغ من العمر 17 سنة، مفقودة منذ سبعة أشهر وإلى الآن لا أثر لها، موضحة أن والدتها ذهبت إلى الشرطة وأبلغتهم دون أي فائدة، وقالت " ياريت حدى يفيق وزير الداخلية يلي عم ينفي وجود خطف عنا بالبلد وقلو بناتنا وولادنا لو كانو ولاد مسؤولين كنتو نفضتو البلد عليهن لتلاقوهن".

اقرأ أيضاً : أهالي دمشق يطالبون بفتح أبواب المساجد للمتسولين
 
كما أكدت "ديمة ركابي"، أن سائق سيارة أوشك على اختطاف جارتها في حي الميدان أثناء ذهابها إلى أحد الأسواق، محاولاً رشها بمخدر بخاخ"، مشيرة إلى أنها هربت بسرعة قبل تخديرها.
 
وقالت "حنين الماضي" من إحدى طرائق الخطف الإعلان عن فرص عمل وبرواتب مغرية، وحين ذهاب الفتاة أو الشاب إلى مكان العمل، لا يعودون".
 
وذكر "علي شبلي"أن طفلة يبلغ عمرها سنتين ونصف خُطفت من منطقة القدم منذ عشرين يوماً، مؤكداً أن تلك الحوادث ليست إشاعات.
 

 
 وطالب أحد السوريين في تسجيل صوتي تداولته مجموعات "واتس آب" داخل سوريا، بالانتباه على الأطفال من حوادث الخطف، قائلاً: " إن ابن صديق له مخطوف منذ 13 يوماً دون أي معلومات عنه، ولم يتصل أحد بوالده من أجل أي فدية أو مال".
 
 
تسجيل صوتي تداولته مجموعات "واتس آب" داخل سوريا


وكانت وزارة الداخلية أعلنت في منتصف كانون الأول العام الماضي إلقاء القبض على رجل اختطف فتاة في دمشق، والذي اعترف بإقدامه على استدراج المخطوفة وقيامه بالتواصل مع ذويها وابتزازهم مادياً وأخذ مصاغ ذهبي منهم بقيمة مليون ونصف المليون ليرة سورية مقابل تركها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق