"روزنة" تكشف أسباب تهجير "الهيئة" لمعتقل سابق لدى النظام السوري

"روزنة" تكشف أسباب تهجير "الهيئة" لمعتقل سابق لدى النظام السوري
أخبار | 24 يناير 2019

ذكرت مصادر خاصة أنّ "هيئة تحرير الشام" هجرّت قسريًا إلى منطقة عفرين شمال حلب، عددًا من النشطاء وأعضاء في مجلس الشورى سابقًا بمدينة دارة عزة غرب حلب، بعد إحكام سيطرتها على المدينة مطلع الشهر الجاري لأسباب وصفت بـ "السياسية".

 
وقالت المصادر إنّ "المهجرين هم: (مروان الحلو، علي راجي الحلو، عبد الله راجي الحلو، عمر راجي الحلو، أيمن سامي، أحمد رشيد، صديق لوله، ياسر لوله، والعقيد محمد عمر الدبليز قائد لواء أحرار دارة عزة وقائد بالشرطة الحرة".
 
واللافت أن من بين المهجرين "مروان الحلو" عضو مجلس شورى المدينة سابقًا، وهو المعتقل السابق في سجون النظام السوري لمدة 24 عامًا، حيث اعتقل في عام 1981 وأطلق سراحه عام 2005.
 
مصادر مقرّبة من "الحلو" قالت لـ "روزنة" إنّ "مجموعة من ملثمي (الهيئة) داهموا منزله وأبلغوا عائلته أنّ (دمهم مهدور وعليهم مغادرة المنزل خلال 48 ساعة إلى منطقة عفرين)"، مشيرة إلى أنّ "قرار التهجير اتخذ من قبل المسؤول العسكري عن المدينة الذي يلقب نفسه بـ (أبي ياسين) وهو ينحدر من أحياء حلب القديمة".
 
المصادر وصفت أسباب التهجير بـ "السياسية"، وقالت إنّ "الحلو وعددًا من أعيان المدينة رفضوا في السابق الانضمام إلى حكومة الإنقاذ بعد اجتماعهم لعدة مرات برئيسها محمد الشيخ، بسبب تبعيتها لـ (هيئة تحرير الشام) المدّرجة على لوائح الإرهاب العالمية".

اقرأ أيضاً: "تحرير الشام" تسيطر على اتفاق سوتشي.. ما موقف المعارضة؟
 
وقالت المصادر المقرّبة من الحلو إنّ الأخير "أراد البقاء في مدينته والقبول بالواقع الجديد؛ كون (الهيئة) أصبحت سلطة أمر واقع" وأنّ "وعودًا قطعها أعضاء في الهيئة السياسية (الجهة التي تنبثق عنها حكومة الإنقاذ) لضمان بقائه ورفاقه في المدينة، إلا أنّ المسؤول العسكري في (الهيئة) عن المدينة رفض طلباتهم بالبقاء".
 
وأشارت المصادر إلى أنّ "قرار (التهجير) مدته شهر قابل للتمديد"، موضحة أنّ "السبب الذي ساقه (أبو ياسين) القائد العسكري للمدينة لتهجير ناشطي دارة عزة، يعود إلى أنهم (يضعون العصي في العجلات) ويحاولون التخريب على مشروع حكومة الإنقاذ في المدينة".
 
سيطرت حكومة الإنقاذ على كامل ورثة حركة نور الدين الزنكي والحكومة المؤقتة في مدينة الأتارب وعدد من القرى والبلدات غرب حلب، حيث أنّ معظم طلبات (الهيئة) بعد ضغطها عسكريًا على مناطق مناوئيها تتمثل في خضوع المجالس المحلية والمؤسسات المدنية لحكومة الإنقاذ.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق