النظام يفرض سمة دخول إلى سوريا.. من هم المستثنون؟

النظام يفرض سمة دخول إلى سوريا.. من هم المستثنون؟
أخبار | 18 يناير 2019

فرض النظام السوري، على رعايا الدول العربية والأجنبية التقيّد بالحصول على "سمة أو فيزا" عند دخولهم أو عبورهم من الأراضي السورية، واستثنى بعض الجنسيات العربية.

 
وبحسب تعميم صادر عن مؤسسة الطيران العربية السورية طلبت من المدراء الإقليميين والممثلين الخارجيين والوكلاء في ‏المحطات الخارجية "التقيّد" به، فإنه على رعايا الدول الأجانب أو العرب مراجعة البعثات السورية أو القنصليات في الخارج للحصول على "سمة الدخول" قبل السفر إلى سوريا، مضيفة أنه يجوز حصول الأجانب والعرب ممن ليس لسوريا تمثيل دبلوماسي في دولتهم على "سمة الدخول" من المراكز الحدودية بعد استيفاء رسوم السمة.
 

وأضافت مؤسسة الطيران في تعميمها أنه يجوز "لمدير إدارة الهجرة والجوازات السماح ‏بدخول رعايا الدول العربية أو الأجنبية من أي جنسية كانت بعد التدقيق أصولا ‏وتطبق الاتفاقيات القنصلية الثنائية، فيما يتعلق بدخول رعايا تلك الدول وخروجهم ‏ومرورهم ولإقامتهم.".
 
اقرأ أيضاً: ممنوع دخول اللبنانيين والأردنيين إلى سوريا إلا بفيزا!!

واستثنى التعميم بعض الجنسيات العربية من الحصول على سمة الدخول تلك وهي "التونسية والليبية والعراقية والفلسطينية والمغربيات الإناث" وضمن حالات معيّنة، فيما لم يستثن التعميم مواطني لبنان من شرط الحصول على "سمة دخول".
 
كما استثنى التعميم الفنانين القادمين بطلب من نقابة الفنانين، والحاصلين على موافقة أمنية، بالإضافة إلى الصحفيين الحاصلين على موافقة مسبقة من وزارة الإعلام لدى النظام السوري.
 
وعممت مؤسسة الطيران على مكاتب المؤسسة الخارجية والداخلية، واتحاد غرف السياحة السورية، وجمعية السياحة والسفر لتعلم مكاتب السياحة.

ولم تذكر وزارة الداخلية أي تفاصيل حول سمات الدخول تلك ورسومها، فيما اكتفت صحيفة الوطن المحلية ومواقع أخرى موالية للنظام بنقل الخبر.

وكان  ناشطون سوريون أطلقوا في التاسع والعشرين من تشرين الثاني الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي حملة  تحت اسم "أنا ضد دخول أي زائر إلى سوريا إلا بفيزا"، وطرحت شروطاً تماثل ما فُرض على دخول السوريين إلى الدول المجاورة، وخاصة لبنان والأردن، ولاقت تفاعلاً وتأييداً كبيراً بين الأوساط السورية ، مطالبين بتفعيلها على أرض الواقع.

يذكر أن  الأردن فرضت  تأشيرة دخول على السوريين إلى أراضيها قبل أكثر من أربع سنوات، كما  فرضت على من يرغب مغادرة الأراضي الأردنية الحصول على ورقة من وزارة الداخلية بأنه لا مانع من دخول الأردن، في حين سمحت للسوريين الحاملية إقامة في دول خليجية أو أوروبية بالدخول.

كما أعلن الأمن العام اللبناني في بيان، مطلع العام الماضي عن شروط جديدة لدخول السوريين إلى الأراضي اللبنانية، عبر نقطة المصنع الحدودية بين سوريا ولبنان، وصنّف دخول السوريين ضمن ست فئات، كل منها تتطلب مستندات معينة ويعطى بموجبها نوع محدد من سمة الدخول أو الإقامة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق