إثر قضاء "الهيئة" على فصائلهم..8 آلاف مقاتل خارج نطاق الدعم

إثر قضاء "الهيئة" على فصائلهم..8 آلاف مقاتل خارج نطاق الدعم
أخبار | 15 يناير 2019

قال قيادي في الجيش السوري الحر لـ "روزنة": إنّ "الدعم المقدّم للفصائل من قبل تركيا لازال مستقرًا"، وأنّ "التعويضات الشهرية لمقاتلي الفصائل التي لم تنخرط في القتال لم تنقطع".

 
وأشار القيادي، الذي فضّل عدم نشر اسمه، إلى أنّ "قتال (الهيئة) للفصائل أدى على الأقل إلى خروج نحو 8 آلاف مقاتل من نطاق الدعم، بعد انهيار فصائل (الزنكي، الأحرار، الصقور، وفصائل الأتارب)"، لافتًا إلى وجود تعهدات حتى الآن بعد شمولية نطاق حرب الهيئة لفصائل (الجيش الحر) المتبقية في ريف حماة".
 
وبحسب القيادي فإنّ "الفصائل التي ستبقي عليها (الهيئة) دون قتالها: (جيش العزة، جيش النصر، كتائب صغيرة تابعة للجبهة الوطنية للتحرير)، مقابل انضمام المجالس المحلية في مناطق سيطرتها لحكومة الإنقاذ المحسوبة على (الهيئة)".

ونفى القيادي أن "يكون هناك أي عمل عسكري مرتقب لـ"الجيش الوطني" على المناطق التي استولت عليها (الهيئة) مؤخرًا غرب حلب وريف إدلب"، موضحًا أنّه "يجري العمل على توسيع نطاق التمثيل في حكومة الإنقاذ لتشمل معظم الفعاليات التي لم تشارك في المؤتمر التأسيسي الأول أواخر عام 2017 لتشمل المنظمات والكتائب المنضوية في (الجبهة الوطنية للتحرير)".

اقرأ أيضاً: هل باتت هيئة تحرير الشام تتحكم بمصير إدلب وشرق الفرات؟
 
رغم ضبابية الحالة المشهدية التي تنتظرها إدلب إثر سيطرة (الهيئة) على كامل المحافظة ومحيطها في حماة وحلب، إلا أنّ القيادي في الجيش الحر أكدّ أنّ "اتفاق (سوتشي) لازال ساريًا"، وذكر أنّ "(الهيئة) هي الضامن الوحيد للاتفاق من خلال حمايتها للأرتال التركية التي وضعت نقاط مراقبة في الشمال، والتزمت بعدم التحرش بقوات النظام على طول خطوط الجبهات".
 
وأعلنت "هيئة تحرير الشام"، الخميس، وقف العمليات العسكرية في إدلب ومحيطها، وأشارت إلى "تبعية كامل المنطقة لحكومة الإنقاذ"، كما أعادت فتح معبر المنصورة غرب حلب مع مناطق سيطرة النظام، وأعادت تفعيل معبر دارة عزة مابين عفرين وإدلب.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق