هل يسقط "حكم الأسد" من طرطوس؟ (بالفيديو)

هل يسقط "حكم الأسد" من طرطوس؟ (بالفيديو)
أخبار | 14 يناير 2019
 

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيل مصور لشاب مقعد وسط مدينة طرطوس، يطالب خلاله بإسقاط رئيس النظام السوري بشار الأسد.

 
وحمل الشاب في التسجيل المصور الذي نشره على صفحته الشخصية في "فيسبوك" أمس الأحد، لافتة كتب عليها "عاشت سوريا ويسقط الأسد" وردد هذه العبارة عدّة مرات.


وذكرت "شبكة وطن الإعلامية" على "فيسبوك"، أن ذلك جاء بعد إصابته بإحدى المعارك مع قوات النظام السوري ليصبح مقعداً.

فيما قالت "شبكة هجين الإخبارية" أن الشاب كان مقاتلاً، و يمارس مهنة التسوّل بعد عدم تعويضه من  قبل النظام، ما دفعه لرفع لافتة طالب خلالها بإسقاط الأسد.
 
وقال الشاب على صفحته الشخصية في "فيسبوك" تعليقاً على التسجيل المصور الذي نشره، "خلص قرفت يا بدي عيش متل أبناء المسؤولين يا رح جرن لتحت الصرامي".

وفي منشورات أخرى على حسابه الشخصي يظهر مدى استهزائه وتهكمه وانتقاده للنظام السوري، إذ يقول: "ما هذا الوطن الذي لا ينجو فيه إلا الخونة ؟!
 
وفي وقت سابق نشر صورة لحمار وأمامه ورقة، مكتوب على وصفها، "صورة لسيادته و هو يخطط للوطن"

 
وأضاف متهكماً، "لكل بدو يرتاح من الخدمة بالجيش العربي السوري.. ياترى انتم مظلومين بالجيش..لا لا مستحيل الرئيس الكيوت يقصر معكن بشي".

ونشر صاحب حساب "omar tayi" صورة قال فيها إن الشاب نشرها سابقاً أثناء خلافه مع شخص مؤيد للنظام، وتظهر الصورة شخصاً يقف على الأرض وتحت رجليه صورة لبشار الأسد وفي يده ورقة كتب عليها "الحرب ما قتلتك ، ولا يهمك الدولة بتكفي".


أمّا الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي علّقوا قائلين: إن الشاب من مخابرات النظام، وأن الموقف بحد ذاته من ترتيب النظام، من أجل اعتقال المتضامنين معه، بينما قال آخرون أنه كان عسكرياً لدى النظام وحين إصابته لم يسأل أحد عنه.
 


وسبق أن انتشر في مدينة طرطوس فيديو لأحد المجندين الذين تم إعفاؤهم من الخدمة الإلزامية و الاحتياطية، وهو محمد مدور، وذلك بعد حصوله على نسبة عجز بلغت 10 بالمئة بسبب العمليات الحربية.

ويظهر المجند المسرح محمد وهو يفترش الطرقات في مدينة طرطوس يمارس التسول لجمع المال من أجل إجراء عملية جراحية لعينيه.
 
اقرأ أيضاً: في جامعة تشرين.. أستاذ جامعي يشتم الأسد علناً
 
وفي الثالث و العشرين من شهر آذار لعام 2016 استقبل الأسد و زوجته مصابين من قواته وعائلاتهم، بمناسبة عيد الأم، وأظهر فيديو عرضته وسائل إعلام أسماء الأسد، وهي تتحدث لأحد المصابين إن العقوبات الاقتصادية كانت سبباً في عدم توافر المادة الطبية للعلاج، علماً أن العقوبات المفروضة على النظام لا تشمل المستلزمات الطبية بمختلف استخداماتها، سواء الدوائية أو التقنية المتمثلة بالأطراف الصناعية .
 
وكان النظام السوري أصدر قرار تسريح صف ضباط الدورة (102)  في شهر أيار العام الماضي بعد
 ثمان سنوات من قتالهم في صفوفه منذ عام 2011، وهي أقدم دورة خدمة عسكرية، كان من المتوقع تسريحها بعد عامين من الخدمة، لكن تم الاحتفاظ بهم

ولم يحصل المسرّحون من دورة (102) على أية تعويضات، في حين أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد بعد أيام من قرار التسريح مرسوماً بزيادة رواتب العسكريين بنسبة 30%.
 
قد يهمك: مسرحو الدورة 102 .. "حماة ديار" منتهو الصلاحية

وأصدرت حكومة النظام السوري ورئيس النظام بشار الأسد قرارات ومراسيم عدة خلال السنوات الأخيرة، تمنح ذوي قتلى جيش النظام ميزات وتسهيلات في عدة مجالات بينها الحصول على وظائف ودخول الجامعات.

و​أظهرت صور وتسجيلات مصورة في السنوات الأخيرة، تكريم جيش النظام لعائلات قتلاه في المعارك عبر توزيع ساعات حائط وأغطية و رؤوس من الماعز.
 
وكانت منظمة الصحة العالمية ذكرت في وقت سابق أن ما يزيد عن ثلاثة ملايين سوري يعانون من إعاقات وإصابات، داعية إلى زيادة الاهتمام والدعم المقدم لهم. وفي تقرير لها نشرته في الـ 13 كانون الأول لعام 2017 ، قالت فيه إن 1.5 مليون سوري أصيبوا بالإعاقة نتيجة النزاعات والحرب في سوريا بعد عام 2011، بمعدل 30 ألف إصابة كل شهر.

وذكرت صفحات موالية للنظام السوري في كانون الأول العام الماضي، أن أستاذاً جامعياً في جامعة تشرين باللاذقية، أقدم على شتم رئيس النظام السوري بشار الأسد ووالده حافظ، خلال إلقائه محاضرة في قسم اللغة الفرنسية، ما أثار غضب الموالين للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق