موسكو تحذر من تفعيل آلية تحديد المسؤولين عن "الكيماوي"

موسكو تحذر من تفعيل آلية تحديد المسؤولين عن "الكيماوي"
أخبار | 09 يناير 2019

قال مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ألكسندر شولغين، إن إطلاق عمل المنظمة بآلية تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية، يهدف إلى "إفشال عملية الحل السياسي في سوريا".


وأضاف شولغين في تصريحات لصحيفة (إزفيسيتا) الروسية، اليوم الأربعاء، أن "آلية تحديد المسؤولية ليست إلا أداة لنفي العملية السياسية في سوريا".

وأوضح أن "سوريا الآن على عتبة أحداث هامة، حيث توجد هناك عملية سياسية من شأنها وقف الحرب وتأمين الانتقال إلى الحياة السلمية، وهو ما لا تريده على ما يبدو واشنطن، ولندن وعدد من العواصم الأخرى، فهي لا تزال تحلم في الإطاحة بـ بشار الأسد".

ولفت إلى أن الدول الغربية، تتطلع لاتهام تصدره منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بحق النظام السوري بارتكاب جرائم باستخدام الأسلحة الكيميائية، مما سيضع التسوية السلمية بمشاركة النظام السوري محل التشكيك.

إقرأ أيضاً: الحقيقة المخنوقة... بالكيماوي السوري

وتبنّت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، في تشرين الثاني الماضي، بأغلبية الأصوات قراراً يقضي بتوسيع صلاحياتها، بحيث تتولى مهمة تحديد الجهات المسؤولة عن حالات استخدام الأسلحة الكيميائية.

واعتبرت موسكو ذلك خطوةً غير قانونية وتمثل انتقاصاً من صلاحيات مجلس الأمن الدولي.

وسبق أن حمَّلت لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، النظام السوري مسؤولية هجوم بغاز السارين السام، استهدف خان شيخون بريف إدلب في نيسان 2017 وأدى لمقتل نحو 100 شخص.

وكانت مدينة دوما في الغوطة الشرقية تعرضت لهجوم كيماوي خلال هجمات النظام على الغوطة في نيسان العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصاً، وذلك بعد نحو 5 أعوام من هجوم كيماوي واسع على الغوطة في آب 2013، أوقع أكثر من 1000 قتيل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق