إضرابات في إدلب بعد قتل وسلب صائغ

إضرابات في إدلب بعد قتل وسلب صائغ
أخبار | 31 ديسمبر 2018

نفّذ أصحاب محلات الصياغة والصرافة إضراباً مفتوحاً، شمل عدة مدن وقرى في محافظة إدلب، إثر دعوة أطلقها ناشطون وصيّاغ، للحد من حالات السرقة والنهب.

 
ويأتي الإضراب، أمس الأحد، عقب عملية السلب الأخيرة للصراف "محمد منديل" في مدينة سرمدا شمال إدلب، حيث أقدم ملثمون على قتل صهره، فيما ذكر ناشطون من المنطقة أنه قد تم سلب مصاغ ذهبي ومبلغ قدره (250) ألف دولارأمريكي أثناء عملية السطو المسلحة التي حدثت السبت.
 
والتحق عدد كبير من أصحاب محلات الصاغة والصرافة في محافظة إدلب بالإضراب المفتوح الذي بدأ بمدينة سرمدا ومدينة إدلب، إضافةً الى قرى وبلدات جنوب إدلب كمدن خان شيخون ومعرة النعمان وبلدات الغدفة والبارة وحيش، وفي الشمال بلدة الدانا وأطمة وعقربات وقاح.
 
 
وتداول ناشطون بياناً أسموه "بيان المضربين"، طالب فيه أصحاب محلات الصاغة والحوالات فصائل المعارضة في المحافظة بتحمل مسؤولياتهم تجاه الفلتان الأمني، والحد من عمليات السلب والنهب وملاحقة ومحاسبة الفاعلين.
 
وجاء في بيان الإضراب، "نعلن عن تأييد أي خطوة من إضراب أو أي شيء آخر بإمكانه الحد من الظلم الحاصل في وقتنا هذا من عمليات نهب وسلب وقتل للأخوة الصرافين والصياغ والتجار بشكل عام أي كانت مصلحتهم".
 
وقال "أحمد عبيد" أحد المضربين في ريف ادلب لـ "روزنة" إن الإضراب يهدف إلى " الضغط على المسؤولين عن الأمن والأمان في محافظة إدلب، لتأمين الحماية لهم بعد عمليات السلب والنهب المتكررة ، ولتحملهم مسؤولية الاعتداءات المتواصلة بحق أصحاب محلات الصاغة والحوالات".

شاهد أيضاً: الفقيد رائد الفارس يوارى الثرى في كفرنبل
 
وأكد "عبيد" إمكانية استمرار الإضراب أو تكراره في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم أو إلقاء القبض على القاتلين الذين سرقوا وقتلوا عدداً كبيراً من أصحاب محلات الصاغة والحوالات، مشيراً إلى ركود تجاري قد يصيب المنطقة في حال بقي الإضراب مستمراً، معتبراً أن مهنتهم تقدم خدمة كبيرة للمدنيين وحتى للفصائل في تصريف العملة والحوالات المالية.
 
وسبق أن شهدت مدينة إدلب في تشرين الأول العام الماضي، تظاهرات وإضراب عام في الأسواق احتجاجاً على تدهور الوضع الأمني في المدينة، وجاء الإضراب حينها عقب مقتل ثلاثة من الصاغة بعد سرقتهم.
 
وأتاحت محال الصرافة والحوالات العديد من الخدمات للأهالي في المناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة السورية، بدأت من تحويل مبالغ مالية بسيطة لقاء عمولة معينة إلى افتتاح فروع ومراكز في مناطق أخرى.
 
وسبق أن أطلق ناشطون، في تشرين الأول الماضي، حملة ضد استخدام اللثام في محافظة إدلب،  بعد اغتيال الناشطين البارزين، رائد الفارس، وحمود جنيد، من قبل ملثمين أطلقوا النار عليهما ولاذوا بالفرار.
 
وطالبت الحملة بمنع اللثام في إدلب، بسبب تكرر حالات الاغتيال والخطف مقابل فدية مالية إضافة الى السرقة والنهب لأصحاب المحال التجارية والصرافة من قبل ملثمين.
 
وتشهد محافظة ادلب فلتاناً أمنياً كثيفاً، وسط عجز الفصائل العسكرية المعارضة عن ضبط الخلايا المجهولة التي تقوم بعمليات الخطف والسرقة إضافة الى عمليات الاغتيالات المتكررة في المنطقة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق