ختام اجتماع روسي-تركي "رفيع المستوى" حول الانسحاب الأميركي

ختام اجتماع روسي-تركي "رفيع المستوى" حول الانسحاب الأميركي
الأخبار العاجلة | 29 ديسمبر 2018

 

انتهت بعد ظهر اليوم السبت، مباحثات تركية روسية، لبحث الانسحاب الأمريكي من سوريا، والتنسيق المشترك بين البلدين.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية، أن الاجتماع الذي ضم وزيري الخارجية والدفاع التركيين، مولود تشاووش أوغلو، وخلوصي أكار، ونظيريهما الروسيين سيرغي لافروف، وسيرغي شويغو، ناقش سحب القوات الأميركية من سوريا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن واشنطن ستسحب ألفي جندي أمريكي تقريبا في سوريا في تغيير لإحدى ركائز السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، الأمر الذي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة.

والتقى الوزيران التركيان، بالإضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن، نظرائهم الروس في مقر وزارة الدفاع بموسكو، وشارك في الاجتماع من الجانب الروسي أيضا رئيس الأركان فاليري غيراسيموف، والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف.

وقيّم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عاليا نتائج اللقاء الوزاري الروسي التركي رفيع المستوى، مشيرا إلى أنه تناول محاربة الإرهاب والجوانب الإنسانية وعودة اللاجئين.

وأعرب لافروف عن أمل موسكو في ألا يواجه تشكيل اللجنة الدستورية السورية محاولات عرقلة من قبل الدول الغربية. وقال أيضا: "أملنا كبير في أن الجميع، بمن فيهم زملاؤنا الغربيون الذين دعوا ثلاثية أستانا بإصرار، وعلى مدار الأشهر الأخيرة، إلى إتمام العمل على تشكيل اللجنة الدستورية في أسرع وقت ممكن، لن يعرقلوا جهودنا".

في حين نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو أنه: "بالنسبة للمسألة السورية، نحن ندعم بعضنا البعض جيدا. وبفضل ذلك، هناك تقدم جيد جدا في العملية السياسية وفي مجالات أخرى"، وأضاف أن الوفد التركي في موسكو يعتزم "تقييم العمل المنجز حتى الوقت الراهن، والنظر فيما تم التوصل إليه وتبادل الآراء".

وأوضح تشاووش أوغلو أن الوفد التركي "موجود هنا (في موسكو) بتفويض من رئيسنا، الذي يولي أهمية كبيرة لهذه المسائل"، مضيفا: "نحن مستعدون لإجراء مباحثات بكل شفافية".

ويخطط الجانبان لإجراء مشاورة بشأن العمليات العسكرية التركية ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق