وزير الدفاع يهدد أهالي السويداء: "لولا محبة القائد لدخلت بالجيش عليها"

وزير الدفاع يهدد أهالي السويداء: "لولا محبة القائد لدخلت بالجيش عليها"
أخبار | 21 ديسمبر 2018

دعا المكتب الوطني في حكومة النظام السوري الذي يترأسه اللواء "علي مملوك" عدة شخصيات دينية ومرجعيات شعبية من  محافظة السويداء، لتداول مجموعة من القضايا التي تخص  المحافظة من ضمنها انتشار السلاح، والفصائل المحلية، والمتخلفين عن الخدمة والأوضاع الأمنية بشكل عام.
 

وقالت مراسلة روزنة في السويداء، روز السالم، إن اللجنة الأمنية التابعة للمكتب الوطني في حكومة النظام، بينها وزير الدفاع فهد جاسم الفريج عقدت، الأربعاء، اجتماعين موسعين، الاجتماع الأول مع شيخي عقل الطائفة "يوسف جربوع" و"حمود الحناوي"، والاجتماع الثاني مع عدد من وجهاء المحافظة "الزعماء التقليديين".
 
واتهمت اللجنة الأمنية أهالي السويداء بمسؤوليتهم عن حالات الخطف والانفلات الأمني طيلة ثمان سنوات في المحافظة. كما ادّعت اللجنة أن أهالي السويداء تمردوا وانعدم ولاؤهم للنظام السوري، فضلاً عن انتشار المجموعات التي وصفتها بـ"الطائفية" والتي تهدد وجود النظام على حد قولها.
 
وهدّد وزير الدفاع  فهد جاسم الفريج، بدخول جيش النظام إلى السويداء، لافتاً أنّ الذي يثنيه عن هذا القرار في الوقت الحالي هو "محبة السيد الرئيس للسويداء" على حد قوله، وأنهم ينتظرون منه إيعازاً فقط.

اقرأ أيضاً: هل تضمن قوات "البيشمركة" الحدود السورية لتركيا؟
 
ونفى الوجهاء والمشايخ ما ادعته اللجنة الأمنية، قائلين: "إن تعدد الفصائل هو من مسؤولية النظام الذي أنشأها من  (الزعران وأصحاب السوابق)، كما أكدوا أن عصابات خارجة عن القانون ومطلوبة للقضاء هي المسؤولة عن حالات الخطف في السويداء، مشيرين إلى أن أسماءهم معروفة ويتحركون تحت غطاء أمني.
 
وأضاف الوجهاء والمشايخ، أن مؤسسات النظام الخدمية تعمل بشكل طبيعي، تحت حماية أهالي السويداء، متسائلين باستغراب عن تقاعس الأجهزة الأمنية والقضائية التابعة للنظام في ملاحقة ما أسمتها "العصابات".
 
وعن سبب هروب شباب السويداء من جيش النظام أثناء المعارك مع فصائل المعارضة السورية، أوضح الوجهاء والمشايخ، أن الشباب "لم يهربوا خوفاً من خدمة الوطن"، وإنما تعرضوا للغدر والخيانة، حيث تم بيعهم من قبل ضباط النظام، من خلال رميهم على الجبهات دون السؤال عنهم.

وأضافوا، أن العامل الاقتصادي سبب آخر لعدم التحاق الشباب في جيش النظام، لعدم كفاية الراتب الذي يتقاضاه العسكري لإعالة أسرته، وعدم وجود مصادر مادية أخرى، كما أكد الوجهاء والمشايخ.

يذكر أن محافظة السويداء الخاضعة لسيطرة النظام السوري وفصائل مسلحة محلية، تتكرر فيها حالات القتل والاغتيال والاختطاف من قبل مجهولين مقابل فديات مالية، دون وجود رقابة أو محاسبة لتلك الأطراف.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق