هل تأخرت أسماء الأسد في إطلاق سراح "وسام الطير"؟

هل تأخرت أسماء الأسد في إطلاق سراح  "وسام الطير"؟
أخبار | 20 ديسمبر 2018

 يستمر اعتقال الصحافي السوري وسام الطير، وهو من مؤسسي شبكة "دمشق الآن"، لليوم الخامس على التوالي، وسط غياب أي معلومات عن ظروف اعتقاله والجهة التي اقتيد إليها، مع صحافي آخر يعمل في إذاعة "المدينة إف أم".

 
الأجهزة الأمنية تخلي مسؤوليتها عن اعتقال الطير!

 وقال موقع "صاحبة الجلالة" الإلكتروني، إنه تواصل مع العقيد حيدر فوزي رئيس قسم جرائم المعلوماتية لدى النظام السوري، وأكد أن لا علم لديه بالموضوع وأن "الأمر غير منظور لديهم".

ونفى موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحافيين لدى النظام السوري، وجود أي معلومة لديه حول اعتقال "الطير"، قائلاً: إن "لا علم له بالموضوع"، بحسب موقع هاشتاغ سوريا الموالي للنظام.

الأجهزة الأمنية تتنصل من مسؤوليتها عن اعتقال الطير!


وقال موقع "صاحبة الجلالة" الإلكتروني، إنه تواصل مع العقيد حيدر فوزي رئيس قسم جرائم المعلوماتية لدى النظام السوري، وأكد أن لا علم لديه بالموضوع وأن "الأمر غير منظور لديهم".
ونفى موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحافيين لدى النظام السوري، وجود أي معلومة لديه حول اعتقال "الطير"، قائلاً: إن "لا علم له بالموضوع"، بحسب موقع هاشتاغ سوريا الموالي للنظام.


وتوقّفت صفحة دمشق الآن عن نشر الأخبار منذ 18 من الشهر الحالي، بعد غياب الصحافي وسام الطير، وهو مديرها، من دون أن يتم ذكر أي معلومات وتفاصيل حول اعتقاله، وما إذا كان سيخرج قريباً، فيما لم تذكر إذاعة "المدينة" على صفحتها أي تفاصيل عن اعتقال الإعلامي سونيل علي العامل فيها.

وبحسب مراسل قناة الميادين السابق في سوريا رضا الباشا فإن عائلة وسام الطير ناشدت الجهات المعنية لمعرفة أسباب اعتقاله ومكانه.

وذكرت صفحة "مراسل سوري" المعارضة للنظام السوري على "فيسبوك"، أن سبب اعتقال "الطير" يعود إلى طرحه قضية استطلاع رأي لم ترق لمسؤولي النظام، من دون ذكرها.
وحسب سناك سوري: "داهمت دورية أمنية مكتباً كانا فيه وتم اعتقالهما ومصادرة المعدات منه".

وعبّرت صفحة كلية الإعلام غير الرسمية على موقع "فيسبوك"عن قلقها على وسام الطير: "الزميل وسام الطير غائب عن السمع منذ 48 ساعة ولأسباب لا يعلمها إلا الخالق والراسخون في العلاقة مع الفرع الذي أوقفه".

وقال رضا الباشا في منشوره: "اتحاد الصحافيين الذي لطالما تذرع بعدم متابعة أمر الصحافيين لأنهم ليسوا منتسبين إليه، ماذا سيقول اليوم في قضية الزميل وسام وهو عضو لجنة الصحافة الإلكترونية التي تأسست قبل 3 أشهر تقريباً بإشراف النقابة ذاتها".

فيما علّق صحفيون آخرون بتهّكم قائلين "أميركا خرجت من سوريا والأخان وسام الطير وسونيل علي ما زالا معتقلين".

 

 

 
وكانت أسماء الأسد كرّمت وسام الطير، المقرب منها ومن القصر الجمهوري، في آخر مشروع له حول استبيان عن أداء حكومة النظام ومدى تقبل الموالين للنظام سياساتها الاقتصادية.
 


وسبق أن أعلنت "دمشق الآن" في شهر آذار/ مارس الماضي توقفها عن العمل لأيام، إذ أعلن الطير اعتزاله العمل الإعلامي، قبل أن يعود لإدارة شبكته المقربة من القصر الجمهوري وبخاصة من أسماء الأسد.

وتعتبر صفحة "دمشق الآن" من أكثر الصفحات المتابعة بالنسبة إلى السوريين، إذ تضم أكثر من مليون ونصف المليون متابع، وتعرّف عن مضمونها على موقعها الإلكتروني بأنها "أخبار سورية على مدار الساعة ينقلها فريق من الشباب التطوعي الذين يبذلون أقصى جهدهم لنقل الحقيقة في كل ما يتعلق في بلدنا الحبيب سورية".


اقرأ أيضاً: توثيق 8 انتهاكات بحق الإعلام في سوريا الشهر الماضي
 
لا حصانة للصحافة المؤيدة:

ولم يسلم حتى الصحافيون الموالون للنظام السوري من الملاحقة، إذ أغلقت سلطات النظام إذاعة "صدى إف إم" في حلب لأيام في شهر تموز/ يوليو الماضي، التي يديرها شادي حلوة أبرز الإعلاميين الموالين للنظام، بعد أشهر من إقالته من تقديم برنامج على شاشة الفضائية السورية.

كما أصدر المحامي العام في حلب مذكرة توقيف، الشهر الماضي، بحق رضا الباشا مراسل قناة "الميادين" في مدينة حلب، بعد دعوته إلى مقاطعة انتخابات البلدية ومجالس المدن في أيلول/ سبتمبر الماضي، ومطالبته بحل أفرع الحزب، وداهمت منزل والديه قوات أمنية.

وتوقع الباشا على صفحته في "فيسبوك" ترك الملف مفتوحاً في الأمن الجنائي إلى حين عودته ليتم اعتقاله مباشرة، في فترة لا تقل عن شهرين، على حد قوله.

وأوقف الصحافي عامر دراو في شهر آب/ أغسطس الماضي على خلفية ادعاء هلال هلال الأمين العام المساعد لحزب البعث عليه "بتهمة وهن عزيمة الأمة وإضعاف الشعور القومي".

استمر احتجاز "دراو" نحو مئة يوم، تنقل خلالها في السجون ما بين دمشق وحلب، وأطلق سراحه في النهاية بعد أن أسقط هلال هلال الادعاء الذي قدمه.

كذلك اعتقلت سلطات النظام الصحافي إيهاب عوض، مع زميلته رولا السعدي، اللذين يعملان في موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على خلفية اعتصام عدد من الطلاب بشأن الدورة التكميلية في دمشق، ثم تم إطلاق سراحهما بعد اعتقال دام أكثر من 20 يوماً.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق