دير الزور..  تواصل نزوح المدنيين وانتشار داء الليشمانيا

دير الزور..  تواصل نزوح المدنيين وانتشار داء الليشمانيا
أخبار | 19 ديسمبر 2018

تواصل نزوح المدنيين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، تزامناً مع تصاعد حدة المعارك، وعمليات القصف ضد التنظيم، في وقت زاد انتشار داء الليشمانيا في البوكمال في ريف دير الزور.


وذكر مراسل روزنة في دير الزور سارية الديري، اليوم الأربعاء، إن "منطقة هجين في ريف دير الزور الشرقي شهدت أمس الثلاثاء اشتباكات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم داعش"، إذ تعد مدينة هجين، أكبر معاقل التنظيم في ريف دير الزور.

وأضاف أن "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية شن غارات مكثفة على هجين بالتزامن مع الاشتباكات على الأرض".

ويحاول تنظيم داعش، استعادة أجزاء من هجين، بعد أيام من خسارتها خلال الأيام الماضية، ويستخدم التنظيم السيارات المفخخة والانتحاريين، وبدورها تحاول قوات سوريا الديمقراطية إحكام السيطرة الكاملة على هجين".

وتواصل نزوح المدنيين من مناطق سيطرة تنظيم داعش، عن طريق البادية مشياً على الأقدام،  في وقت أفادت مصادر أهلية لـ "روزنة"، اليوم الأربعاء، عن فقدان الاتصال بمجموعة من المدنيين خرجت من مناطق داعش باتجاه مناطق سيطرة "سوريا الديمقراطية".

إقرأ أيضاً: دول "أستانة" تعد بتيسير تشكيل اللجنة الدستورية أوائل 2019

وفي مدينة البوكمال، الخاضعة لسيطرة النظام السوري في شرقي دير الزور، لفت مراسل روزنة إلى أن "هناك انتشاراً واسعاً لمرض الليشمانيا نتيجة انتشار القمامة داخل أحياء المدينة وإهمال النظام السوري للنظافة".

ومرض "الليشمانيا"، هو مرض جلدي ينشأ عن لسعة حشرة صغيرة تسمى (ذبابة الرمل)، حيث تلسع الإنسان دون أن يشعر بها لأنها لا تصدر صوتاً عند طيرانها، وهي تنقل طفيلي اللشمانيا عن طريق مصه من دم مصاب إلى شخص سليم فينتقل له المرض.

وتعد الليشمانيا الجلدية، أشهر أنواع المرض، وتكون على شكل حبة حمراء ذات فتحات صغيرة يخرج منها صديد، أو على شكل حبة حمراء نافرة فوق سطح الجلد يغطيها طبقة من الصديد الجاف وفي حالة إزالته يكشف عن قرحة غائرة، 
وهي غير مؤلمة، وتزداد هذه الحبة في الحجم (1-2سم) ثم تشفى تدريجياً ليكون مكانها ندبة غائرة تترك أثراً طوال العمر.

ويمكن علاج داء الليشمانيا الجلدية بواسطة مراهم تقتل الطفيلي، أو أدوية عن طريق الحقن إلى داخل الآفة، أو عن طريق الوريد، وتستغرق عملية الشفاء من ستة أشهر إلى 12 شهراً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق