مخيم العريشة "10" آلاف نازح..خِيم قديمة وخدمات صحية معدومة

مخيم العريشة "10" آلاف نازح..خِيم قديمة وخدمات صحية معدومة
الأخبار العاجلة | 05 ديسمبر 2018
يعاني سكان مخيم العريشة بمحافظة الحسكة، من ظروف حياتية صعبة مع اقتراب دخول فصل الشتاء، وسط خدمات صحية ومعاشية متدنية.
 
ويعيش سكان العريشة شتاء بارد؛ في خيم تكاد تستر أطفالهم، فبحسب أبو محمد وهو أحد النازحين من ريف دير الزور، والذي يقول لروزنة: " 80% من خيم مخيم السد مهترئة ولا تستر اطفالنا من البرد، أيضا ليس هناك أية أعمال هنا، فالعقود التي تنظمها المنظمات مع العمالة داخل المخيم؛ لناس دون ناس".

ويضيف أبو محمد بأن "الواقع الصحي رديء في المخيم، فأي مرض يواجه أحدنا، فالدواء الوحيد هو حب السيتامول المسكن".
 
 
محمود طفل في مخيم العريشة عمره 9 سنوات، يدرس في الصف الثالث ضمن المخيم، ويقول لروزنة بأنه سعيد من جهة أنه يتعلم، إلا أنه لم يحصل على أية ثياب شتوية، وكذلك فإن المعونات الغذائية لا تكفيهم؛ كما تحدث لنا.

بينما سامر وهو طفل آخر عمره 15 عام، إلا أنه مازال في الصف الثالث، أي أنه تأخر عن زملاءه ب 6 سنوات دراسية، وهو الآن يدرس في مدرسة المخيم؛ والتي تشرف عليها منظمات دولية، ويقول سامر " أتمنى أن أصبح معلما؛ لأعلم الاطفال كي لا يحرمون من العلم مثلي".

زاهر غربي مدير مخيم العريشة؛ أكد لروزنة أن مسؤوليتهم كإدارة تكمن في أمن وحماية المخيم فقط، أما المساعدات فهي مسؤولية المنظمات الموجودة.

ويضيف غربي في معرض حديثه " 18 منظمة وجمعية موجودة في المخيم، وهناك نقاش مع مفوضية اللاجئين بضرورة الاستعجال بتقديم الألبسة الشتوية، إلا أن المفوضية لديها خطط لتقديم قواعد إسمنتية للخيم، وكذلك مشروع لصرف مياه الأمطار"، كما ناشد غربي منظمة الصحة العالمية؛ بإعادة تفعيل عياداتها داخل المخيم؛ كون الواقع الصحي غير جيد.
 
ويقطن مخيم العريشة قرابة العشرة آلاف شخص نزح من محافظة دير الزور، حيث يقع المخيم بالقرب من السد الذي يقع جنوب مدينة الحسكة بـ 30 كم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق