اختتام مؤتمر "ملتقى الحوار السوري السوري" بين المعارضة السورية بالرقة

اختتام مؤتمر "ملتقى الحوار السوري السوري" بين المعارضة السورية بالرقة
أخبار | 30 نوفمبر 2018

اختتمت فعاليات مؤتمر "ملتقى الحوار السوري السوري" في بلدة عين عيسى شمال الرقة، بتنظيم من "مجلس سوريا الديمقراطية"، وبمشاركة عدد من الأحزاب والتيارات السورية المعارضة في الداخل والخارج، ناقشوا خلاله عدداً من النقاط أبرزها "الدستور السوري،  وآليات توحيد المعارضة الديمقراطية العلمانية السورية.


وقال مراسل روزنة في الرقة عبد الله الخلف، إن المؤتمر عقد يومي الخميس والأربعاء، ناقش الحضور  خلاله ستة محاور وهي (المسألة الإنسانية في الأزمة السورية، وشكل الحوكمة في اللامركزية الديمقراطية- نموذج الإدارة الذاتية، والمسألة الاقتصادية وشكلها الأمثل لمستقبل سوريا، والدستور ومبادئه الأساسية، وواقع المرأة مابين المواثيق الدولية والتشريعات السورية، إضافة إلى آليات توحيد المعارضة الديمقراطية العلمانية السورية).

وقالت أمينة عمر الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية " مسد " في حديث إلى  روزنة " إن أهمية هذا الملتقى تكمن بكونه أقيم على الأراضي السورية بوجود عدد من الشخصيات الوطنية من المعارضة السورية، الذين يؤمنون بأن حل الأزمة يأتي من الداخل السوري وبمشاركة جميع مكونات الشعب السوري.

وأضافت، أن الشعب السوري لم يعد يثق بأي جهة لأن العديد من المؤتمرات أقيمت في الخارج لإيجاد حل للأزمة السورية، ولم تراعي مصالح الشعب السوري، وإنما رعت فقط مصالح الدول الراعية لتلك المؤتمرات.
 

(من اجتماعات المؤتمر)

من جانبه قال المعارض السوري فاتح جاموس والذي قضى 16 عاماً في سجون النظام السوري في حديث مع روزنة، إن هذه المنصة تتميز  عن مسارات الحوار الخارجية في الوعي القائم لدى الحاضرين، و الذي يتعلق بحوار سوري داخلي بعيداً عن الأجندات الخارجية والتي لن تأتي بنتائج فعلية في المدى القريب ولا حتى البعيد , وحتماً يجب تشجيع مثل هذه المنصات ودعمها " .

وأضاف جاموس " هناك عدة مواضيع خلافية ستعيق عملية التوافق على أساسيات , من هذه المواضيع مثلاً فكرة الاحتلال , ومعايير فهم الاحتلال , وبلدنا تواجه عدة قوى محتلة من بينها الاحتلال الأميركي والتركي وغيره " على حد وصفه .

اقرأ أيضاً: غرفة المجتمع المدني السوري تطالب الأمم المتحدة بـ"دور رقابي" في العملية السياسية

وقال شاهوز حسن الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في حديث مع روزنة، إن أغلب الحضور في عين عيسى مؤمنون بالفكر الديمقراطي رغم الاختلاف في وجهات النظر , والجميع متفقون على ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا يضمن بناء نظام ديمقراطي حقيقي يحقق العدالة لجميع المكونات السورية.

 وأكد  أن الملتقى سيكون له دور مؤثر في الساحة السياسية السورية تجاه ممارسات النظام الاستبدادي أو تجاه العقلية البعيدة عن الديمقراطية المتمثلة بالمجموعات المتطرفة وبعض القوى السياسية الداعمة لها " بحسب تعبيره .

يذكر أن هذا اللقاء هو الثاني من نوعه , بعد المؤتمر الأول الذي عقد منذ نحو أربعة أشهر في عين عيسى , وبحضور أكبر هذه المرة , حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من 100 شخصية معارضة جاؤوا من مناطق سيطرة النظام السوري وأوروبا ودول الجوار , وجميعهم من ذوي الاتجاهات اليسارية والعلمانية ، كـ"تيار طريق التغيير السلمي، والتيار اليساري الثوري في سوريا". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق