ممنوع دخول اللبنانيين والأردنيين إلى سوريا إلا بفيزا!!

ممنوع دخول اللبنانيين والأردنيين إلى سوريا إلا بفيزا!!
أخبار | 29 نوفمبر 2018
 

أطلق ناشطون سوريون مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي حملة  تحت اسم "أنا ضد دخول أي زائر إلى سوريا إلا بفيزا"، وطرحت شروطاً تماثل ما فُرض على دخول السوريين إلى الدول المجاورة، وخاصة لبنان والأردن، ولاقت تفاعلاً وتأييداً كبيراً بين الأوساط السورية ، مطالبين بتفعيلها على أرض الواقع.

 
وجاء في نص الحملة التي انتشرت على مجموعات وصفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، (أنا ضد دخول أي زائر إلى سوريا إلا بفيزا، وحجز فندقي، وتصوير 2000 دولار، ولثلاثة أيام فقط، وخاصة دول الجوار، لتعود هيبة المواطن السوري).
 


(بيان الحملة المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي) 


وأطلقت الحملة ضد الزوّار من لبنان والأردن تحديداً، حيث تشدّد الحكومة اللبنانية على وجوب حيازة اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان على أوراق إقامة، وتشن حملات اعتقال على المخالفين منهم، تزامناً مع مطالبة مسؤولين لبنانيين بشكل متكرر كالرئيس "ميشال عون" ووزير خارجيته "جبران باسيل" بعودة اللاجئين إلى سوريا.
 
وأيد ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي الحملة، وطالبوا بتنفيذها، لرد المعاملة بالمثل كما قالوا، وفي حال عدم استجابة حكومة النظام السوري لهذه المطالب، فإن معاملة دول الجوار للسوريين بتلك الطريقة يكون بإيعاز من النظام.
 
بدوره قال عبد الرؤوف قدورة تعليقاً على الحملة، أنه من غير المقبول معاملة السوريين بإذلال على الحدود اللبنانية من الجانب اللبناني، كما أكد أبو موسى انه مع المعاملة بالمثل لكل من يدخل سوريا.
 


وكان  الأمن العام اللبناني أعلن في بيان، مطلع العام الجاري عن شروط جديدة لدخول السوريين إلى الأراضي اللبنانية، عبر نقطة المصنع الحدودية بين سوريا ولبنان، وصنّف دخول السوريين ضمن ست فئات، كل منها تتطلب مستندات معينة ويعطى بموجبها نوع محدد من سمة الدخول أو الإقامة.
 
الفئة الأولى تتضمن "سياحة، زيارة عمل، ملكية عقار"  حيث أصبح الدخول بهدف السياحة يشترط على اللاجئ السوري أن يمتلك مبلغ ألف دولار أمريكي، إضافة إلى وجود حجز فندقي، وجواز سفر، وهوية سليمة، ودفتر عائلة في حال أراد إدخال عائلته، ويمنح حينها سمة سياحية تتناسب مع مدة الحجز الفندقي قابلة للتجديد.

والفئة الثانية والطلاب القادمون بهدف التسجيل الجامعي، والثالثة للسوريين القادمين للسفر عبر المطار أو عبر أحد الموانئ البحرية، أما الرابعة للسوريين الراغبين بتلقي العلاج في  المستشفيات اللبنانية، والخامسة للقادمين لمراجعة سفارة أجنبية، والسادسة، للقادمين للدخول بموجب تعهد مسبق بالمسؤولية.
 
وكذلك فرضت الأردن تأشيرة دخول على السوريين إلى أراضيها قبل أكثر من أربع سنوات، كما  فرضت على من يرغب مغادرة الأراضي الأردنية الحصول على ورقة من وزارة الداخلية بأنه لا مانع من دخول الأردن، في حين سمحت للسوريين الحاملية إقامة في دول خليجية أو أوروبية بالدخول.

 اقرأ أيضاً: الجيش اللبناني يعتقل مجدداً 200 لاجئ سوري بعرسال

 
يذكر أن قوات الجيش اللبناني اعتقلت اليوم الخميس وأمس الأربعاء نحو 500 لاجئ سوري من مخيمات عرسال، بينهم شيوخ وكبار، بتهم مختلفة، منها أمنية، وأخرى لعدم حيازتهم على أوراق تثبت إقامتهم على الأراضي اللبنانية، وتم اقتيادهم إلى الأفرع الأمنية، بحسب مراسل روزنة في لبنان أحمد القصير.
 
وتقول الأمم المتحدة، أن لبنان يستضيف نحو 1 مليون لاجئ سوري فروا من الحرب الدائرة في بلادهم، أي ما يقارب ربع إجمالي عدد سكانه، إلا أن المئات منهم قد عادوا بالفعل على مدار الأشهر الماضية، بينما يستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدّر عمان عدد الذين لجؤوا إلى البلاد بنحو 1.5 مليون منذ عام 2011.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق