سراقب.. فصيل متشدّد يغلق مدرسة بحجة تدريس مناهج النظام السوري

سراقب.. فصيل متشدّد يغلق مدرسة بحجة تدريس مناهج النظام السوري
أخبار | 23 نوفمبر 2018

حرصا من مؤسسة روزنة في تقصي الحقائق حول الأخبار المتداولة عن إغلاق مدرسة سراقب، فلقد تبيّن بعد مقاطعة المصادر أن سبب الإغلاق هو الاعتراض على تدريس مناهج التربية الخاصة بالنظام السوري

 

 واعتقل تنظيم "حراس الدين" التابع لتنظيم القاعدة ، مع "هيئة تحرير الشام" أمس الخميس، عدداً من أهالي مدينة سراقب شرق إدلب، على خلفية  تنفيذهم الاعتصام  ضد قرار إغلاق المدرسة الثانوية الوحيدة في المنطقة.

وقال مراسل روزنة في إدلب مصطفى العلي، إن اعتصاماً نفّذه 30 شخصاً الأربعاء، من طالبات ومعلمين وأهالي بمدينة سراقب، ضد قرار التنظيم بإغلاق المدرسة لكونها تدرّس مناهج النظام السوري، مطالبين بإعادة افتتاحها، الأمر دفع "حراس الدين" بإرسال دورية مشتركة مع "هيئة تحرير الشام" اعتقلت ثمانية أشخاص بتهمة تنظيمهم للاعتصام، ليفرجوا عن ثلاثة أشخاص، ويبقى بحوزتهم خمسة.

وأوضح المراسل أن الأشخاص المعتقلين هم، "أنس باريش، ومنار دندل وخالد درويش وأحمد عبد الكريم الحسين، وعبد الحكيم تلاوي"
 
اقرأ أيضاً: واشنطن تنشئ مواقع مراقبة على الحدود السورية-التركية


وأصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب، أمس الخميس، توضيحاً ذكرت فيه، أن مدرسة ثانوية البنات في مدينة سراقب مفتوحة أمام جميع الطالبات ولم تغلق أبداً، مشيرة إلى وجود كادر يعطي المنهاج المقرّر والمطلوب.
 
وأضافت أن ما حدث الأربعاء الماضي، هو "دخول بعض الأشخاص بعد سماعهم أقوالا منافية للواقع من قبل بعض أتباع النظام حيث دخلوا المدرسة مع بعض المدرسات اللواتي تم نقلهن من المدرسة بصفة رسمية وقانونية ودخولهم جميعا للمدرسة وذلك لم يكن قانونيا أو رسميا وأحدثوا البلبلة والفتنة وعطلوا الدروس والمذاكرات.
 
وأشارت المديرية في بيانها، أن الشرطة أوقفت بعض الأشخاص، وأفرجت عنهم بعد تفهمهم للحقيقة وأن كل ما أشيع على وسائل التواصل الاجتماعي  عارٍ عن الصحة، وأنها مجرد إشاعات بثها النظام لخلق جو من التخوّف عند الأهالي في المدينة.

وحاولت منذ أسابيع مديرية التربية التابعة لـ"حكومة الإنقاذ" خلال ندوة مع أهالي مدينة سراقب إقناعهم بتدريس مناهج الحكومة السورية المؤقتة.
 
يذكر أن تنظيم "حرّاس الدين"تشكلت في شهر شباط العام الجاري بقيادة أبو همام الشامي، في كل من ريف إدلب الجنوبي، و ريفي حماة واللاذقية الشمالي.
 
ويعاني أهالي إدلب من تدخل "تحرير الشام" وفرض سطوتها على المدارس والجامعات، بحجة الانتهاكات غير الشرعية، حيث اعتقلت العشرات من الناشطين والمدنيين والطلاب والطالبات، فضلاً عن الأسباب الأمنية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق