حقوقي سوري: عدة رسائل من وراء مذكرة التوقيف بحق علي مملوك

حقوقي سوري: عدة رسائل من وراء مذكرة التوقيف بحق علي مملوك
الأخبار العاجلة | 05 نوفمبر 2018

قال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني في إتصال لروزنة ضمن الساعة الإخبارية: إنَّ صدور مذكرات دولية بحق المسؤولين الثلاثة في مخابرات النظام السوري علي مملوك، جميل الحسن، و عبد السلام محمود توجه رسالة لهؤلاء المسؤولين، ولزملائهم من المتورطين بجرائم ضد الشعب السوري مفادها أنهم معرضون للمسائلة القانونية، وانهم وفي كافة تحركاتهم سيشكلون عبئاً على الدول المضيفة لهم.

و أضاف عبد الغني أن المذكرة هي كذلك رسالة للنظام السوري، وأركانه مفادها انهم لن يفلتوا من المحاسبة باعتبار أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

كما شدد الحقوقي السوري على أن المذكرة قضائية وتلزم السلطات التنفيذية بعدم تجاوزها،لافتا إلى أنه ضمن هذا الإطار كانت الشبكة السورية لحقوق الانسان قد أصدرت العام الماضي بيان ادانة بحق كل من إيطاليا، و ألمانيا بسبب استقبالهما لعلي مملوك، ويأتي اليوم موضوع مذكرة التوقيف ليلجم من صلاحيات السلطات التنفيذية الأوروبية و تمنعها من استقبال احد من هؤلاء المسؤولين.

و تابع عبد الغني مشيرا إلى أن هذه المذكرة موجهة لحلفاء النظام لدفعهم إلى إعادة التفكير بشكل جدي بمحاولات إعادة تأهيل النظام، خاصة المحاولات الروسية الحثيثة في هذا الصدد إذ أن المسار القانوني و الحقوقي يشكل عرقلة أساسية في وجه هؤلاء.

وتوقع الحقوقي السوري أن تصدر المحكمة الفرنسية حكما بحق المسؤولين في النظام السوري بغض النظر إن كان قد تم توقيفهم أم لم يتم، كما بين أن هذه المذكرة ستشمل كافة دول الإتحاد الأوروبي و دول أخرى مرتبطة بتفاهمات مع فرنسا لتسليم مجرمين، والتي قد يصل عددها  لما يقارب المئة دولة ،

كما يخضع لمبدأ قانوني أقرته الأمم المتحدة 1973 وهو مبدأ التعاون الدولي الذي يشكل أساسأً في تعقب و تسليم المجرمين الذين ارتكبوا جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية.

وأصدر القضاء الفرنسي مذكرات توقيف دولية بحق  3 مسؤولين في استخبارات النظام السوري، في قضية قتل فرنسيين اثنين من أصل سوري، وفق ما أفادت مصادر قضائية.

وقالت المصادر، إن المذكرات التي تستهدف رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، اللواء علي مملوك،و كل من  جميل حسن وعبد السلام محمود، صدرت بتهمة التواطؤ في أعمال تعذيب و ارتكاب جرائم حرب، و جرائم ضد الإنسانية

و كان  كل من مازن دباغ وابنه باتريك قد اعتقلا  في تشرين الثاني 2013 على يد ضباط في استخبارات النظام الجوية، وفقا لما جاء في مذكرة الإدعاء، و لم تتمكن عائلتهما من الحصول على أي معلومات تفيد بمكان إحتجازهما، حتى تسلموا مؤخرا وثيقة وفاتهما و هو الأمر الذي أثبت وجودهما كمعتقلين في سجون النظام السوري.

للاستماع الى المقابلة كاملة..

 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق