المرصد السوري لروزنة: الهيئة في بيانها ميعت موقفها من اتفاق سوتشي ولا معركة قريبة

المرصد السوري لروزنة: الهيئة في بيانها ميعت موقفها من اتفاق سوتشي ولا معركة قريبة
أخبار | 15 أكتوبر 2018
رامي عبد الرحمن لروزنة: "لا أعتقد بأن تركيا ستكرر عملية درع الفرات وغص الزيتون في إدلب، لأن الهيئة فصيل كبير ويحتوي متطرفين أتراك".
 
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن التوتر ما يزال يسود قرية عين لاروز الواقعة على أطراف جبل الزاوية، على خلفية اقتحام عناصر هيئة تحرير الشام فجر اليوم للقرية، ومحاصرتها بأكثر من 200 عنصر، تزامن مع إطلاقهم نار في المنطقة، وقد تضاعفت هذه التوترات الأهلية عقب استشهاد أحد الأشخاص المتقدمين في السن، وكان قد أصيب أثناء الإقتحام بطلق ناري، واعتقلته عناصر الهيئة مع 10 أشخاص آخرين.
 
المرصد السوري وفي رصده لاستمرار الهدوء في مناطق سريان الهد التركية – الروسية، والمنطقة منزوعة السلاح الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بريفي حماة وإدلب، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية للمدينة، أكد في الوقت نفسه على انتهاء المهلة دون تسجيل مغادرة أي منهم هذه المجموعات “الجهادية” التي تسيطر على نحو 70% من المنطقة العازلة، لم يرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى الآن تسيير دوريات روسية – تركية مشتركة، أو دوريات من طرف واحد، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وسط حالة ترقب تسود المنطقة ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، من الموقف الذي سيكون عليه الحال في المرحلة المقبلة، في حين شوهدت طائرات استطلاع تجوب سماء المنطقة منزوعة السلاح الثقيل.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في مداخلة هاتفية مع إذاعة روزنة بأن الهيئة حاولت عبر بيانها تمييع الرد بين القبول والرفض، و بين إرضاء تركيا والحفاظ على المتطرفين في القاعدة، خصوصا وأنه جاء قبل ساعات فقط من انتهاء المهلة لخروج الجهاديين من منطقة منزوعة السلاح.
 
وتابع عبد الرحمن: "حتى اللحظة لا إشارات على تصعيد عسكري أو معركة قريبة قادمة، وهناك على ما يبدو قرار بتسليم موضوع المجموعات الجهادية في المنطقة لتركيا بناء على علاقتها معها، وخصوصا الحزب الإسلامي التركستاني.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق