ميشيل كيلو: الدستور الروسي المقترح "مفيد" لسوريا!

ميشيل كيلو: الدستور الروسي المقترح "مفيد" لسوريا!
الأخبار العاجلة | 02 أكتوبر 2018
قال المعارض السوري ميشيل كيلو أن الدستور الروسي الذي طرحته موسكو منذ أكثر من عام سيكون مفيداً لسوريا.
 
وبحسب تسجيلات صوتية لكيلو؛ اطلع راديو روزنة على مضمونها؛ أشار المعارض السوري أن ما تقدمت به روسيا في دستورها المقترح يتوافق مع رؤية اميركا بوجوب عدم بقاء النظام السياسي الحالي في مستقبل سوريا الذي سيحدده الدستور السوري من خلال اللجنة الدستورية.
 
 وطالب كيلو صفوف المعارضة بعدم الاستمرار في الركود والرفض لأي حلول قد تقدم نتائج للحل في سوريا؛ داعياً إلى دعم هيئة المفاوضات المعارضة معتبراً أنها الممثل الأفضل للمعارضة وهي التي أتت برغبة دولية.
 
ويأتي حديث كيلو عن هيئة المفاوضات في وقت يتداول ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي بأن تتركز مظاهرات الجمعة القادمة في رفع الدعم وعدم الاعتراف بهيئة المفاوضات.

وكانت صفحة شبكة الثورة السورية على فيسبوك طرح تصويتا لاختيار اسم الجمعة المقبلة (5 تشرين أول) ووضعت من ضمن الخيارات المطروحة عنواناً حمل اسم "هيئة التفاوض لا تمثلنا".

وطالب ميشيل كيلو بدعم هيئة المفاوضات بغض النظر عن الشخصيات السياسية التي تترأس العمل فيها، وذكر كيلو في حديثه حول ذلك أن رياض حجاب الذي كان يترأسها قبل نصر الحريري؛ هو من الرجالات الوطنية المميزة في تاريخ سوريا الحديث؛ وفق قوله.
 
ودعا في حديثه إلى ضرورة توحد الصف المعارض بدلاً من إبداء الآراء الرافضة لأي جهود سياسية فقط من أجل فرض وجهات نظر وآراء تدمر أي توحد لجهود الحراك المعارض.

 وأضاف قائلاً "اليوم مطلوب منا أن نتحد لفترة طويلة جدا وننظم نفسنا خارج أي انحيازات حزبية، كرمال الله ما تخربلونا هالقصة إذا خربتوها يعني راحت الثورة، إذا نحنا اليوم نزلنا انشقاقاتنا وخلافاتنا مرة على الشارع فيكن تقرأوا الفاتحة على روح الثورة، ولا حدا يلوم حالو بعد هيك، من يشق اليوم صفوف السوريين بيكون عم يرتكب خيانة حتى لو كنت أنا".
 
كما كشف كيلو من خلال التسجيلات الصوتية عن اقتراح بين بعض شخصيات المعارضة السورية حول رفع مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وتتضمن حقوق المعارضة والتزاماتها، وذلك كي تكون بديلاً في حال تم منع التظاهر في الشمال خلال الفترة القادمة.

وكانت المسودة الأولى لما يعرف بالدستور الروسي لسوريا، قد أشارت إلى إلغاء صفة "العربية" عن الدولة السورية، لتصبح "الجمهورية السورية" عوضاً من الجمهورية العربية السورية، وبرز في المسودة السابقة للدستور الروسي لسوريا، إسقاط بند ديانة رئيس الجمهورية، وكذلك إلغاء بند الإسلام مصدراً رئيسيا للتشريع؛ ويضاف إليهما، إلغاء اسم الجلالة من القسم الذي يؤديه رئيس الجمهورية أو بقية السلطات الواجب قسمها لدى توليها منصبا ما، فيصبح القسم بالدستور الجديد هو "أقسم" عوضاً من أقسم بالله.
 
وبدا في مسودة الدستور الروسي لسوريا، إسقاط بند يتعلق بشروط الترشح لرئاسة الجمهورية، وهو أن يكون من أبوين متمتعين بالجنسية السورية منذ الولادة، كما يرد في الدستور الحالي، واكتفى بشرط أن يكون المرشح لرئاسة الجمهورية قد أتم الأربعين من عمره، في الدستور المقترَح.
 
كما أكّدت على حجز مناصب معينة للأقليات القومية والطائفية، وشملت أيضاً تغييرات أساسية بمرافق الدولة السورية، فيصبح معها البنك المركزي "بنكاً وطنياً" وتصبح "جمعية الشعب" عوضاً من مجلس الشعب. وكذلك تصبح "جمعية المناطق" عوضاً من الإدارة المحلية، والتي منحها مشروع الدستور الجديد صلاحيات موسعة ومختلفة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق