بعدما أوقف المرض قلبه..سلامة كيلة يُغيّبه الموت

بعدما أوقف المرض قلبه..سلامة كيلة يُغيّبه الموت
الأخبار العاجلة | 02 أكتوبر 2018
توفي الكاتب والمفكر الفلسطيني السوري سلامة كيلة، عن عمر ناهز الـ 63 عام بعد صراع مع المرض الذي أوقف قلبه اليوم الثلاثاء في العاصمة الأردنية.

ونشط سلامة كيلة في العمل الماركسي العربي وهو الذي أدخله السجن لفترة وصلت إلى ثمانية سنوات في سجون النظام السوري (من سنة 1992 إلى 2000).
 
وعقب اعتقاله الاخير في 23 نيسان من عام 2012، تعرض كيلة إلى تعذيب شديد من قبل أجهزة أمن النظام السوري؛ التي أبعدته بعد شهر (أيار 2012) إلى خارج سوريا التي عاش فيها أكثر من ثلاثين عاماً، حيث استقر في الأردن منذ ذلك الحين إلى أن فارق الحياة هذا اليوم.

لسلامة كيلة العديد من إصدارات الكتب السياسية، كما كتب في العديد من الصحف والمجلات العربية مثل الطريق اللبنانية والنهج ودراسات عربية والوحدة.
 
وافتتح كيلة كتابه الأخير "ثورة حقيقية.. منظور ماركسي للثورة السورية" باعتراف أنكره الكثير من يساري العرب والعالم، مفاده أن الثورة السورية ثورة ثرية وفيها من البطولات قدر ما فيها من الوحشية التي مارستها السلطة، وهي حقيقية، بمعنى أنها شهدت أقسى المواجهة من قبل الطبقة المسيطرة ضد الشعب الذي بذل أقصى البطولة.
 
ويعري كيلة مواقف الأطراف الرافضة للثورة السورية سواء كانت دولة عالمية أو اقليمية أو هيئات يسارية، من أي قيم أخلاقية، خصوصا أولئك المدعين لمقاومة الإمبريالية والمعادين لها وللممانعين ضدها، ويرى أن مواقفهم لم تبن إلى على المصالح المتبادلة مع النظام الحاكم، أو فهم سيء لحقيقة الثورة السورية العظيمة.
 
كما يرى كيلة أن الثورة أصيب بوباء الجهاديين الأصوليين المتمثلين بعناصر القاعدة والمرسلين من قبل دول بعينها إلى سوريا من أجل إظهار الثورة على أنها حرب أصولية طائفية.
وسلامة كيلة من مواليد مدينة بيرزيت فى فلسطين سنة 1955، حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد سنة 1979.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق