بذكراه الثالثة.. حصاد التدخل العسكري الروسي في سوريا

بذكراه الثالثة.. حصاد التدخل العسكري الروسي في سوريا
أخبار | 01 أكتوبر 2018

أعلن رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور بونداريف، أن عدد القتلى الروس منذ التدخل العسكري في سوريا في الـ 30 من أيلول 2015، بلغ 112 عسكرياً، لافتاً إلى أنه قُتل 100 ألف وصفهم بـ"الإرهابيين" في نفس الفترة.


وأوضح بونداريف في بيان نشرته وكالة (انترفاكس) الروسية، أمس الأحد، أن "حوالي نصف القتلى الروس قضوا جراء تحطم طائرة "أن-26" واستهداف طائرة "إيل-20".

وأسقط جيش النظام السوري، في 17 أيلول الماضي، طائرة روسية "إيل-20" ما أدى لمقتل 15 عسكري روسي، كما تحطمت مروحية روسية من طراز "أن-26" في قاعدة حميميم الروسية في آذار الماضي ما أدى لمقتل 39 عسكرياً كانوا على متنها.

ولفت المسؤول الروسي إلى أن "عدد القتلى في صفوف الإرهابيين في سوريا خلال 3 أعوام بلغ حوالي 100 ألف، بينهم 85 ألف قضت عليهم القوات الفضائية الجوية الروسية"، على حد تعبيره.

واتهمت دول بينها أمريكا وبريطانيا، ومنظمات إنسانية وحقوقية، روسيا بقتل مدنيين سوريين عبر عملياتها الجوية المساندة لجيش النظام السوري، فضلاً عن تسبب تلك العمليات بتشريد مئات الآلاف، مشيرةً إلى أن روسيا تركز على محاربة الفصائل المعارضة وقصف البلدات والمدن السورية، أكثر من محاربتها تنظيم "داعش".

اقرأ أيضاً: إيران تضرب أهدافاً شرق الفرات ردَّاّ على هجوم الأحواز

وفي السياق نفسه، ذكر تقرير لقناة (روسيا اليوم) التلفزيونية، بمناسبة الذكرى الثالثة للتدخل العسكري الروسي في سوريا، أن جيش النظام السوري تمكن وحلفاؤه بدعم من القوات الجوية الروسية، من استعادة السيطرة على 75% من
أراضي سوريا بعد أن كان يسيطر على 8% فقط منها عند انطلاق العملية العسكرية الروسية سنة 2015.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال العام الماضي، إن العاصمة دمشق كانت ستسقط أثناء أسبوعين أو ثلاثة في يد من أسماهم "الإرهابيين" لولا التدخل العسكري الروسي، (أي سقوط النظام السوري).

وعملت روسيا خلال الأعوام الثلاثة الماضية على تثبيت وجودها العسكري في سوريا، عبر إقامة قاعد جوية عسكرية لها في حميميم بريف اللاذقية، وتوسيع قاعدتها البحرية في طرطوس، فضلاً عن نشر آلاف الجنود الروس في سوريا.

يذكر أن جيش النظام السوري بدعم من القوات الروسية استطاع إعادة السيطرة على مناطق واسعة في سوريا كانت خاضعة لسيطرة فصائل معارضة، وأبرزها درعا والغوطة الشرقية والأحياء الشرقية من حلب وبلدات بريف اللاذقية الشمالي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق