"الهيئة التأسيسية في الشمال السوري" تجدد رفضها لـ "سوتشي"

"الهيئة التأسيسية في الشمال السوري" تجدد رفضها لـ "سوتشي"
الأخبار العاجلة | 01 أكتوبر 2018
جدّدت الهيئة التأسيسة للمؤتمر السوري العام، رفضها لاتفاق "سوتشي" عبر مؤتمر شعبي عقدته  بريف حلب الجنوبي، بحضور ممثلين عن عشائر المنطقة، مجالس محلية، ونقاط طبية، وغيرها من الفاعليات في المنطقة.


وقال نادر جويد، شيخ عشيرة البوشيخ، أحد الحضور، لـ "روزنة" إنّ "المؤتمر الشعبي لريفي حلب الجنوبي، وإدلب الشرقي، الذي عقد أمس الأحد، جاء لبحث اتفاق (سوتشي) الذي أعلن عنه في وقت سابق من الشّهر الماضي".

اقرأ أيضًا: "الوطنية للتحرير": لن نقبل بتواجد أي جندي روسي في المحرر


وأوضح أنّ المؤتمر خرج بجملة من التوصيات، أبرزها: "استمرار الثورة حتى إسقاط النظام، عدم الانسحاب من نقاط الرباط، بقاء الفصائل في حالة جاهزية مستمرة للقتال، توحيد الفصائل بغرفة عمليات واحدة، والإفراج عن المعتقلين"
.

وأشار إلى "رفض المجتمعين أن يتم تقرير مصيرهم من قبل الغير..نحن أصحاب الأرض، وأدرى بتقرير مصيرنا"، مؤكدًا أنه "لم يتم التباحث حول آلية للتباحث مع الأتراك"، وأضاف: "شكرًا تركيا..لكن القرار لنا".

وكانت الهيئة التأسيسة عقدت في وقت سابق من الشهر الماضي مؤتمرًا شعبيًا في إدلب المدينة، بحضور قادة ميدانين من "هيئة تحرير الشام"، أعلنت خلاله رفضها لمقررات"سوتشي"، وتمسكها بـ "قتال النظام، ومبادئ الثورة".

وانبثقت الهيئة التأسيسة عن المؤتمر السوري العام، الذي عقد في أيلول/ سبتمبر 2017 الذي تم بدعوة من عدد من الأكاديمين في الشمال السوري وشارك فيه فعاليات مدنية وعسكرية، وتعتبر المرجع في تسمية رئيس حكومة الإنقاذ، التي تتهم بأنها الواجهة الخدمية لـ "هيئة تحرير الشام".


وتتباين مواقف الفصائل المناوئة للنظام السوري في إدلب من اتفاق "سوتشي" ففي حين لقي الاتفاق ترحيبًا من قبل "الجبهة الوطنية للتحرير"، أعلنت عدة فصائل إسلامية رديكالية رفضها للاتفاق من بينها "حراس الدين"، فيما لم يصدر أي بيان يرحب أو يرفض مقررات "سوتشي" من قبل "هيئة تحرير الشام".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق