خلاف "روسي- تركي" حول تفسير اتفاق "سوتشي"

خلاف "روسي- تركي" حول تفسير اتفاق "سوتشي"
الأخبار العاجلة | 29 سبتمبر 2018

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر وصفتها بـ "المطلعة" قولها إنّ "هناك أربع نقاط خلاف بين موسكو وأنقرة على تفسير اتفاق سوتشي، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان، حول إدلب".


وبحسب المصادر فإنّ "الاتفاق ينص على إقامة (منطقة عازلة) في مناطق المعارضة شمال سوريا، وليس ضمن خطوط التماس بين قوات النظام والمعارضة،  كما تضمن جدولاً زمنياً لسحب السلاح الثقيل في 10 من الشهر المقبل".

اقرأ ايضًا: النظام السوري يعلن فتح معبر نصيب مع الأردن

واشارت المصادر ذاتها إلى أنّ الاتفاق تضمن "التخلص من (المتطرفين) في 15 من الشهر ذاته"، وأنّ "موسكو أبلغت طهران ودمشق وأنقرة"، وأنه "في حال لم يتم الوفاء بالموعدين، سيتم فوراً بدء العمليات العسكرية والقصف الجوي".

ويتعلق الخلاف الأول  بين الجانبين "على عمق (المنطقة العازلة)، بين 15 و20 كيلومتراً، حيث سعت موسكو لضم إدلب ومدن رئيسية إليها مقابل رفض أنقرة"، فيما يتناول الخلاف الثاني "طريقي حلب – اللاذقية، وحلب - حماة، ذلك أن روسيا تريد أن تعودا إلى دمشق قبل نهاية العام، في حين تتمسك أنقرة بإشراف روسي - تركي عليهما".

فيما تشير المصادر إلى أنّ "الخلاف الثالث يتمحوّر حول مصير المتطرفين، بين رغبة أنقرة في نقلهم إلى مناطق الأكراد، وتمسك موسكو بـ (قتل الأجانب منهم)"، كذلك يختلف الجانبان حول مدة اتفاق سوتشي".

حيث ذكرت المصادر أنّ : "موسكو تريده (مؤقتاً) مثل مناطق خفض التصعيد في درعا وغوطة دمشق وحمص، فيما تريده أنقرة دائماً، مثل منطقتي (درع الفرات) و(غصن الزيتون)".

وأعلن في الثامن عشر من الشهر الجاري عن التوصل لاتفاق بين الرئيسين التركي رجب الطيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين بشأن إدلب، وإنشاء منطقة "منزوعة السلاح" بعمق 15 حتى 20 كيلو مترًا على خطوط التماس بين مناطق سيطرة فصائل المعارضة والنظام.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق