زوال الضرورات الأمنية..جامعة حلب تهدم سورها الاسمنتي

زوال الضرورات الأمنية..جامعة حلب تهدم سورها الاسمنتي
الأخبار العاجلة | 28 سبتمبر 2018

تواصل رئاسة  جامعة حلب هدم السور الاسمنتي للحرم الجامعي في حي الفرقان بحلب، بعد أربعة أعوام على إنشائه بكلفة إجمالية بلغت نحو 40 مليون ليرة سورية.


وذكر مصدر في رئاسة الجامعة لـ "روزنة" أنّ "هدم السوري الاسمنتي للحرم الجامعي؛ جاء على خلفية تشويهه للمنظر العام"، معللًا بنائه في الأساس عام 2014 بـ "مواجهة التهديدات الأمنية الّتي كانت تتعرض لها الجامعة من قبل من وصفها بـ (المجموعات الإرهابية)".

وبيّن أنّ "السبب الحقيقي للابقاء على السور الاسمنتي قد زال، وبالتالي لابدّ من إزالة التشويه الحاصل لصورة الجامعة ومكانتها بين الطلاب وأهالي المدينة"، قائلًا: "في عام 2013 منعت حتّى سيارة رئيس الجامعة من الدخول إلى الحرم الجامعي؛ لضرورات أمنية، فهل يستمر المنع إلى ما نهاية".

اقرأ أيضًا: الدورة التكميلية للطلاب.. المعارضة وافقت والنظام لا يزال رافضاً!

واتخذ رئيس الجامعة  الدكتورمحمود دهان في عام 2014 قرارًا، منفردًا، ببناء سور اسمنتي للحرم الجامعي بارتفاع 2.5 متر، على الرغم من معارضة مجلس مدينة حلب (البلدية) ومحافظ حلب؛ بسبب مخالفتها للنظام العمراني في المدينة.

وعزا  دهان،  في حينه، سبب بناء السور  إلى "ضرورات أمنية، وتجاوزات أخلاقية داخل الحرم الجامعي والمدينة الجامعية من ضبوطات، ودخول غير الطلاب عبر السور الحديدي، وحصر دخول الجميع عبر الأبواب الرئيسية".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق